«عشان ما تخسرش فلوسك».. 3 نصائح لأصحاب المدخرات
«عشان ما تخسرش فلوسك».. 3 نصائح لأصحاب المدخرات
- التضخم
- اسعار الفائدة
- سعر الصرف
- البنوك
- البنك المركزى
- الفائدة فى البنوك
- التضخم
- اسعار الفائدة
- سعر الصرف
- البنوك
- البنك المركزى
- الفائدة فى البنوك
تتجه أنظار أصحاب المدخرات إلى اجتماع لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي المقرر عقده يوم الخميس المقبل، والذي سيحدد موقف سعر الفائدة، وسط حالة من عدم الوضوح حول ما إذا كان البنك المركزي سيلجأ إلي تثبيت السعر أم خفضه.
وفي ظل الارتفاع الملحوظ في معدلات التضخم (نسبة الزيادة في الأسعار) في العديد من دول العالم، وكذلك مصر، فإن العديد من المدخرين يترقبون المشهد الحالي من أجل البحث عن الوعاء الأفضل والأكثر أمانًا لاستثمار وادخار أموالهم، تجنبًا لتآكل القدرة الشرائية مع موجة ارتفاع الأسعار المرتقبة.
وتبلغ معدلات الفائدة الحالية في البنك المركزي 8.25% للإيداع، و9.25% للإقراض على التوالي، بينما تدور أسعار شهادات الإدخار في البنوك حول متوسط 10.25%، حسب دورية العائد وأجل الاستحقاق.
وبحسب جهاز التعبئة العامة والإحصاء فإن معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية ارتفع في مايو الماضي إلي 4.9% مقابل 4.4% في أبريل الماضي، وهو ما يأتي في ظل موجة تضخمية وزيادة في أسعار المنتجات والسلع في العالم.
ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة فإن أسعار المواد الغذائية العالمية وصلت إلي أعلى مستوياتها منذ نحو 10 سنوات، وهو ما يزيد من المخاوف المتعلقة بتضخم أسعار الطعام، وقالت المنظمة إن ارتفاع تكاليف الغذاء يمكن أن يؤدي إلى تسريع التضخم على نطاق أوسع، مما يعقد جهود البنوك المركزية لتوفير المزيد من حزم التحفيز المالي.وتعتمد مصر على استيراد أكثر من 50% من احتياجاتها الغذائية، وفي مقدمتها القمح، وهو ما يعني أن الارتفاعات الحالية في أسعار الغذاء سوف تنعكس على الأسواق المحلية في الوقت القريب.
ويعني ارتفاع أسعار السلع في السوق المحلية، تآكل القدرة الشرائية، وهو ما يستتبعه قيام البنوك المركزية بزيادة أسعار الفائدة من أجل امتصاص الأموال من الأسواق لخفض الطلب على السلع، ومن ثم تهدئة الأسعار، وهو ما حدث بالفعل من جانب البنك المركزي الروسي الذي قرر زيادة سعر الفائدة بواقع نصف بالمائة اليوم الجمعة.
وبحسب ما قاله هاني توفيق الخبير الاقتصادي، والرئيس السابق للجمعية المصرية للاستثمار المباشر، فإن الوقت الحالي يتطلب لجوء أصحاب المدخرات والفوائض المالية إلي الحذر الشديد تجنبا لفقدان قيمة أموالهم.
واعتبر «توفيق» أن المشهد الحالي يشير إلى أن الأمر عبارة عن «مسألة وقت قبل انفجار الأسعار»، بعد ارتفاع أسعار المواد الخام والسلع والمعادن عالمياً.
ووجه «توفيق» عدة نصائح للمدخرين، لخصها في 3 نقاط، أولها ضرورة شراء كافة الاحتياجات في الوقت الحالي قبل موجة الزيادات السعرية المرتقبة، والثانية أهمية الاعتماد على فكرة الشراء بالتقسيط في الوقت الحالي، نظرًا للانخفاض المتوقع في القدرة الشرائية نتيجة الزيادة في الأسعار.
أما النصيحة الثالثة التي وجهها «توفيق» فهي عدم ربط الشهادات البنكية لفترة طويلة، نتيجة للارتفاع المتوقع في أسعار الفائدة، وهو ما يعني ارتفاع آخر في أسعار الودائع وشهادات الإدخار.