كواليس تحرير فتاة وثيقة تبرع بأعضائها بعد وفاتها.. «أطالب بتدشينها»

كتب: هبة صبيح

كواليس تحرير فتاة وثيقة تبرع بأعضائها بعد وفاتها.. «أطالب بتدشينها»

كواليس تحرير فتاة وثيقة تبرع بأعضائها بعد وفاتها.. «أطالب بتدشينها»

«أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، التبرع بأعضائها عقب وفاتها»، نانسي بربر، 28 عامًا، على الرغم من أنها بدأت التفكير في فكرة التبرع بأعضائها في بداية عمرها عندما كانت تبلغ من العمر 19 عامًا، خاصة أنه معروف أن ذلك الفترة العمرية من أصعب الفترات خاصة مع التغيرات التي تحدث مع الأشخاص.

نانسي بربر، هزت أرجاء مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا»، عقب إعلانها توثيقها وثيفة بالشهر العقاري تتضمن تبرعها بأعضاء جسدها وأنسجتها، بعد وفاتها لصالح المحتاجين وتبنيها مبادرة لحث الآخرين على التبرع بالأعضاء عقب وفاتهم؛ للحد من تجارة الأعضاء وسرقتها، خاصة من الأطفال وبيع الفقراء أحيانا لها مقابل مبالغ زهيدة من المال، وفقًا لحديث «بربر» في تصريحات خاصة لـ«الوطن».

الفكرة راودتها من 9 سنوات

«بدأت التفكير في التبرع منذ 9 سنوات، وكنت أبحث عن صيغة وطريقة آمنة تضمن وصول أعضاء جسدها إلى المستحق بشكل رسمي، وتحت إشراف طبي، ومدى شرعيته دينيًا، وفشلت في الوصول إلى شيء حتى تواصلت مع جروب على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لديه صيغة التبرع ووثقها آخرين في الشهر العقاري»، وفقًا لحديثها.

«ذهبت للشهر العقاري، وسط حالة من الذهول والإعجاب من جميع الموظفين وتعجبوا من تصرفي، وبدأ في عمل وصية تفتح عقب وفاتي، ولكن رفضت وطالبت بوثيقة أسوة بآخرين حرروها خارج بورسعيد، حتى تمت الموافقة واستكملت إجراءاتها»، بحسب ما قالته لـ«الوطن».

صيغة التبرع على صفحتها لمن يريد

وعن الضجة بسبب نشرها للوثيقة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «صيغة الوثيقة على صفحتي، ويمكن للآخرين طباعتها وتوثيقها بالشهر العقاري، وأسعى لتكون مبادرة للقضاء على تجارة الأعضاء البشرية، وإنقاذ حالات كثيرة من الموت»، وفقًا لما تؤكده نانسي بربر، التي تبلغ من العمر 28 عامًا.

نانسي بربر، لم تكن الفتاة تسعى فقط إلى تدشين مبادرة للقضاء على تجارة الأعضاء البشرية، ولكنها وجهت رسالة لوزارة الصحة والسكان، بدعم المبادرة وتوثيقها بالبطاقة الشخصية للمتبرع، حتى يسهل إنهاء الإجراءات بعد الوفاة، مع الدعم الإعلامي لانتشار المبادرة، مشيرة إلى أن التبرع ببيع الأعضاء ليس حرام شرعا ودار الإفتاء أكدت ذلك، بحسب ما أكدته خلال حديثها لـ«الوطن».

وعن موقف والديها أكدت، أن أسرتها لديهم نفس الفكرة من سنوات طويلة، وليس لديهم أي رفض حتى تم توثيقها.

رواد السوشيال ميديا يهاجمون الفتاة: «هدفها الشهرة»

من جانب أخر، هاجم رواد صفحات التواصل الاجتماعي، الفتاة بعد إعلانها تحريرها وثيقة بالشهر العقارى تتبرع فيها بكامل أعضائها وأنسجتها بعد وفاتها، مؤكدين أنه تشجيع على تجارة الأعضاء، وأن الهدف من إعلانها هو «الشهرة»، كما أنها ترسم بالوشم على جسدها وأنسجتها غير صالحة للاستخدام وانتقضوا ملابسها وزينتها وأظافرها وطالبها أخرين بالتبرع بأجزاء من جسدها في حياتها أفضل لها، وأخرين طلبوا منها التوبة إلى الله والاستغفار، وأنها لم تسأل دار الإفتاء لتدعى الحلال من الحرام وأين حرمة الموتى وأن مبادرتها فاشلة والهدف منها الإتجار بالبشر وسخر أخرون «البروكة والأظافر يلزموني».

 


مواضيع متعلقة