إكرام المجند حياً: مرتب 300 جنيه وإكرام المجند شهيداً: معاش 170 جنيهاً

كتب: إسراء حامد

إكرام المجند حياً: مرتب 300 جنيه وإكرام المجند شهيداً: معاش 170 جنيهاً

إكرام المجند حياً: مرتب 300 جنيه وإكرام المجند شهيداً: معاش 170 جنيهاً

يحاصره الموت من كل جانب، لا يخجل من إعلان رصد تحركاته بدقة، حياته على كفى عفريت، كف يحمل له الإرهاب الذى لا يرحم وهنه، وكف يحمل له الهوان حياً، إذا ما استمرت فترة خدمته العسكرية، حيث يعيش المجند المصرى حياته رهين الـ300 جنيه شهرياً، مقابل حمايته للوطن، تتقلص إلى 170 جنيهاً معاشاً شهرياً إذا ما وافته المنية وهو فى الخدمة، بحسب تأكيد «آمال لطفى» مدير عام المعاشات الاستثنائية بالتأمينات الاجتماعية. لا تصف آمال ما يلقاه المجند حياً وميتاً بالتقصير، تراه جراء روتين غير مقصود، قد يمد أجل صرف أسر المجندين للمعاشات من 6 أشهر إلى عام، تبرره: «بعد أن يتم تجهيز حصر بأسماء الشهداء وظروف الوفاة سواء حادث أو عمل إرهابى وحالته المعيشية، ويحدد بمقتضاها المبلغ الذى يصرف للمتوفى، وفقا لما يسمى معاش الربط والتعويضات المقررة إذا كان مجند جيش أو شرطة». وتضيف: «قيمة المعاش متباينة وفقاً للأسباب سالفة الذكر، وتقدره لجنة شاملة لكل حالات المعاشات على مستوى الدولة بعد اعتماده من رئيس الوزراء». لم يتمنّ الرجل أن يبحث عن معاش نجله محمد، لكن القدر شاء أن يسقط المجند شهيداً فى أحداث رفح الأولى، فيتولى الأب أحمد أبوكف مهمة البحث عن معاش يعين أسرة ابنه البسيطة على الحياة، لم يكفِ المسئولين عن المعاشات لقب شهيد الذى حصل عليه المجند، كان لازماً على الأب أن يقدم أوراقاً تثبت إعالة الشهيد لطفلين، لتنتهى رحلة البحث عن الحق بمعاش استثنائى 1500 جنيه، لم يتم صرفه مباشرة بحسب تأكيد الأب: «رحنا للمحافظ، والتأمينات وصرفناه بأعجوبة». الحياة الصعبة التى يعانيها المجند حياً يراها اللواء نبيل فؤاد، الخبير العسكرى والاستراتيجى، أمراً منطقياً.