اعترفت حركة 6 أبريل، للمرة الأولى، بتراجع شعبيتها، وباختراقها ممن وصفتهم بـ«البلطجية وعناصر تابعة لأجهزة الأمن»، ما تسبب فى القبض على عدد كبير من قيادات الحركة فى الأسابيع الثلاثة الماضية، وتقرر وقف التظاهر مؤقتاً.
وقال محمد فؤاد، المتحدث الإعلامى للحركة «الجبهة الديمقراطية»، إن واقعة القبض على 10 من أعضاء 6 أبريل أثناء تنظيمهم وقفة بمنطقة بولاق الدكرور إحياءً للذكرى الأولى لشهيد الحركة أحمد المصرى تؤكد وجود عناصر «مندسة» تعمل لصالح أجهزة أمنية أبلغت الشرطة بموعد الوقفة والأعضاء المشاركين فيها، مؤكداً أن الحركة قررت إجراء عملية تحقيق داخلية للوصول لتلك العناصر تمهيداً لفصلهم نهائياً، وستعلن الحركة أسماء المتعاونين مع الأمن، خلال الفترة المقبلة. فى المقابل قال طارق الخولى، عضو جبهة شباب الجمهورية الثالثة، إن الحركة أصبحت بلا شعبية منذ ظهور أشخاص ثبت حصولهم على تمويلات خارجية والتعاون مع كيانات تهدف لهدم البلاد. وقال اللواء فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية السابق، إن تعاون شباب الحركات والأحزاب مع الأمن «أمر جيد»، موضحاً أن وزارة الداخلية من حقها الاطلاع على تفاصيل ما يحدث داخل تلك الكيانات حتى تتأكد من أنه لا يضر بمصالح البلاد، موجهاً رسالته لحركة 6 أبريل قائلاً: «خايفين من إيه ما دام مفيش حاجة غلط؟!».