فرق موسيقية، مسرح، شعر، أفلام سينمائية، بانتومايم، تنورة، معارض فن تشكيلي، معارض صور، معارض كتب، معارض مصنوعات يدوية، ورش فنية للأطفال والكبار، عرائس، سيرك، جرافيتي، مواهب من الميدان، كل هذه العروض تجدها في ميدان عابدين، السبت الأول من كل شهر.
ولدت فكرة "الفن ميدان"، منذ ثلاثة أعوام، وتحديدًا خلال ثورة 25 يناير، حيث تجمع شباب ائتلاف الثقافة المستقلة، ضمن التجمع الميداني، وبدأ كلًا منهم في عرض مواهبه التي تنوعت ما بين "غناء، وعزف، ورسم، وشعر، وتمثيل، إلخ" وبعد رحيل المخلوع، وعودة كلًا منهم إلى مكانه، عادوا للتجمع مرة أخرى، ليصبح "الفن ميدان" ثورة جديدة في الوسط الثقافي.
بدأ "الفن ميدان" يوم السبت 2 أبريل 2011، في ميدان عابدين، ثم انتشرت ثقافة "الفن ميدان" في أكثر من 15 محافظة، واختار منظمو التجمع الفني، يوم السبت الأول من كل شهر، ليكون موعدًا رسميًا لتجمعهم، ودخول الجمهور مجانًا.
والهدف الرئيسي لـ"الفن ميدان" هو تغيير وعي المصريين، وخصوصًا الشباب بعد الثورة، فوجدوا أن أسهل الطرق إلى عقول الناس هي الأغنية أو الإنشاد، أو الفن بشكل عام.
قوبل "الفن ميدان" بالاستحسان من كل من زاره، خصوصًا سكان عابدين الذين كانوا معهم قلبًا وقالبًا، لدعم الفن وإحياء الثقافة مرة أخرى في مصر، وتبنى "الفن ميدان" العديد من المواهب الذي اكتشفها من "أطفال الشوارع".
وساعد العديد من الشباب على اكتشاف مواهبهم، حيث تتعد الفقرات المقدمة خلال الفعالية فكل من يدخل، يذهب إلى الركن الذي يفضله، سواء كان موسيقى أو غناء أو شعر، فيتناقل الشباب خبراتهم، ليصبح الفن ميدان بذلك مدرسة مفتوحة للجميع، والتعليم مجاني.
في الفترة الأخيرة، أجل منظمو "الفن ميدان" فعالياته، بسبب صعوبة الحصول على الترخيص اللازم لهم، لإقامة فعالياتهم الشهرية، وذلك لدواعٍ أمنية، ونفى منظموه أي شائعة تدور حول توقفه النهائي.