حكاية شاب يهوى تربية الدود.. جون: «بحبهم.. وبأكلهم للسحالي والعقارب»

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

حكاية شاب يهوى تربية الدود.. جون: «بحبهم.. وبأكلهم للسحالي والعقارب»

حكاية شاب يهوى تربية الدود.. جون: «بحبهم.. وبأكلهم للسحالي والعقارب»

هوس تربية الحيوانات امتد إلى تربية المخلوقات الغريبة وصولا للحيوانات المفترسة عند البعض، وأخيرًا تربية الديدان، إذ يكن الهدف منه فقط اقتناء شيء غريب، وهو ما يعتقده جون مجدي، 18 عامًا، من محافظة القليوبية.

وأوضح «مجدي» لـ«الوطن»، أن الهواية يجب أن تكون غريبة وتحمل نوعًا من المغامرة، ما جعله يسعي دوما إلى امتلاك أنواع غريبة من الزواحف السامة ونصف السامة التي تلدغ بأنيابها الخلفية، ما يجعلها تؤثر فقط علي الفرائس ولا يمكنها التأثير بشكل خطير علي الإنسان، إلا في حالة أن يكون كبير السن أو طفل رضيع، حينها قد تظهر أثار السم وترتفع درجة الحرارة.

حكاية شاب يقوم بتربية الدود

منذ 7 سنوات كانت بداية «جون» بعدما اشتري له والده ثعبانًا وأثناء عودته به إلي المنزل رجع الأب في كلامه وألقي بالثعبان علي الأرض وتخلص منه قبل أن يصل الي المنزل: «بابا اشترالي تعبان من سوق الجمعة في السيدة واحنا في الطريق رجع في كلامه، وقالي لا مش هتربي حاجة، ورماه في الشارع، لكن أنا كنت حبيت فكرة تربية زواحف بشكل عام، وبدأت من وقتها أدور علي كائن كويس أربيه، وفعلا لاقيت اللي كنت بحلم بيه في تربية الدود»، وفقا لتصريحاته.

أنواع عديدة من الدود في منزل

يرى «جون» أن الدود من بين افضل الكائنات التي تخدم الإنسان من خلال قدرته على تحويل بعض المواد غير المفيدة إلى نافعة،  كما يحدث في «الكمبوست»، ولذلك أحب تربية الدود واعتبر أنها هي أبرز هواية يمكن له الدخول فيها: «شكله حلو بيعجبني وعندي منه كتير، بحطه في علب فاضية، وبشوفه وهو يرقات لسه، وبفضل أربي فيهم ولما الزواحف اللي عندي تجوع بحطه ليهم بدل ما اشتري، لأن السحالي والعقرب بيحبوا الدود».

معارضة الأم لتربية الدود في المنزل

معارضه شديدة من والدة «جون» في بداية الأمر، لعدم رغبتها في تربية دود داخل المنزل، ولكن إمام اصراره وافقت على طلباته: «كانت بتخاف منهم ودلوقتي بتتعامل عادي معاهم».


مواضيع متعلقة