تركيا تخشى وقوع الأسلحة المسلمة للعراق بأيدي "العمال الكردستاني"
عبر وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، اليوم، عن الخشية إزاء وقوع الأسلحة التي يتم تسليمها إلى القوات الكردية والعراقية لمحاربة تنظيم "داعش"، في أيدي حزب العمال الكردستاني.
ونقلت وكالات أنباء، عن أوغلو قوله إن:"الأسلحة التي يتم تسليمها هناك (العراق)، يجب ألا تسقط في أيدي المنظمات الإرهابية"، مضيفًا "لقد أعربنا عن قلقنا حيال هذه المسألة، سيكون من الصعب السيطرة على وجهة كل هذه الأسلحة".
وتعتبر تركيا التي تجري مفاوضات سلام مع متمردي حزب العمال الكردستاني، منذ 2012 هذه المنظمة إرهابية كما تصنفها دول أخرى كذلك.
ومن جهته، قال مصدر دبلوماسي إن:"تسليم الأسلحة للعراق، وخصوصًا للقوات الكردية سيتم مناقشته مع وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل لدى زيارته أنقرة".
وسيعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، غدًا، خطة التحرك ضد "داعش"، التي لا تتضمن إرسال جنود إلى الأرض لكنها تلحظ تقديم الدعم للقوات العراقية والكردية، التي تحارب هذا التنظيم المتطرف.
والحكومة الإسلامية التركية المحافظة، التي تعادي نظام الرئيس السوري بشار الأسد متهمة بدعم بعض مجموعات المعارضة السورية، الأكثر تطرفًا، وتنفي تركيا بشكل دائم تقديم أي أسلحة لهذه المجموعات.
ويشكل سعي واشنطن إلى تكوين ائتلاف دولي واسع ضد "داعش" إحراجًا لتركيا، التي يحتجز متطرفون إسلاميون 49 من مواطنيها في الموصل، منذ سيطرتهم على المدينة في التاسع من يونيو الماضي.