إرهاب "داعش" يطارد الأمريكيات حاملات الاسم "إيزيس"

كتب: أروا الشوربجي

إرهاب "داعش" يطارد الأمريكيات حاملات الاسم "إيزيس"

إرهاب "داعش" يطارد الأمريكيات حاملات الاسم "إيزيس"

لم يقتصر إرهاب تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، على قطع الرؤوس وسبي النساء وبث الرعب في نفوس الآمنين في بلاد الشام، بل سافر إرهاب التنظيم إلى أمريكا، مسببًا أزمة للسيدات اللائي يحملن اسم "إيزيس"، وهو المختصر المتداول بين الأمريكيين لمسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. دعت إيزيس مارتينيز، مختصة الطب البديل في ولاية ميامي الأمريكية، لحملة تطالب فيها الإعلام باستخدام الاختصار ISIL تعبيرًا عن تنظيم "داعش" بالعراق وسوريا، وهو الاختصار الذي يستخدمه الرئيس باراك أوباما ويعد مقبولاً بين الباحثين والصحفيين إلا إنه أقل شيوعًا بكثير، من الاختصار الآخر ISIS الأسهل فهمًا والأوسع انتشارًا. وعلى الرغم أنه يمكن أن تكون مشكلة مارتينيز "سخيفة" بجانب ما يشهده الشرق الأوسط بسبب هذا التنظيم، إلا أنه حين سألها صحفي بشبكة "فوكس" الإخبارية، عن مشكلتها، كان ردها مفاجئ فقالت مارتينيز إن هذه المشكلة في حين أنها ضئيلة نسبيًا إلا أنها واقعية، فالحادث الذي دفعها للدعوة إلى هذه الحملة، حينما سألتها ممرضة أثناء تواجدها في غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات عن كيفية نطق اسمها، ثم أظهرت حزنًا عميقًا من أجلها، وسألتها إذا كنت أحمل اسمًا أوسط تستخدمه بدلًا من إيزيس. واعتبرتها الممرضة مخطئة حين أخبرتها مارتينيز بتمسكها باسمها الأصلي "إيزيس"، ونصحتها أن تستبدله باسم آخر كـ"تريزا"، في الوقت الذي اعتبرت مارتينيز أن هذه الحوادث أمرًا معتادًا لها ولنساء أخريات يحملن اسم إيزيس، فكانت قد تواصلت مع العديد من الأمريكيات اللاتي أعلن تضامنهن معاها، مؤكدة أنها تؤمن بالخير في الناس الذي سينجح حملتها، وتعتقد بأن الإعلام غير مدرك بمدى الإحباط الذي يترك أثرًا صعبًا على حياتها الشخصية، وغيرها من النساء.