لمنعه من دخول الأهرام.. باحث تاريخي يطالب بعقوبات رادعة للمسؤولين عن سرقة "خوفو"

كتب: محمد حمدي محمد

لمنعه من دخول الأهرام.. باحث تاريخي يطالب بعقوبات رادعة للمسؤولين عن سرقة "خوفو"

لمنعه من دخول الأهرام.. باحث تاريخي يطالب بعقوبات رادعة للمسؤولين عن سرقة "خوفو"

استنكر الباحث التاريخي بسام الشماع، منعه من إجراء حوار مع إحدى القنوات الفضائية داخل منطقة الأهرام، رغم حصول المحطة على تصريح بالتصوير. علل مكتب الآثار بمنطقة الأهرام، منع إجراء الحوار مع الباحث التاريخي بأن العاملين بالمنطقة تم إحالتهم إلى التحقيق بسبب سرقة الباحث الألماني خرطوش الملك خوفو، الموجود بغرفة أعلى غرفة الدفن بالهرم الأكبر، مشيرًا إلى أنه لم يتم منع الشماع من التصوير في المنطقة الأثرية في عهد زاهي حواس رغم أن الباحث كان دائم النقد لـ"حواس"، ليتم تصوير التقرير مع القناة خارج المنطقة الأثرية التي ظهرت في خلفية اللقاء. وخلال حواره مع "الوطن" تناول الشماع مشكلة العالم الألماني الذي صور نفسه، وهو يأخذ عينات من الخرطوش الخاص بـ"الملك خوفو"، موضحًا أن تلك الغرفة التي يوجد بها الخرطوش داخل الهرم الأكبر يلزمها تصريح خاص مشروط بأن يرافق الزائر أحد مفتشي الآثار بالمنطقة، ومع ذلك استطاع العالم الألماني أخذ عينات من الخرطوش والسفر بها لبلده لإجراء الفحص، مشيرًا إلى أن مثل هذا الفعل من المستحيل أن يحدث مع أثر مشابه مثل تمثال الحرية بالولايات المتحدة أو برج إيفل، لافتًا إلى تقصير السلطات في مصر في أداء مهمة حماية الآثار. وطالب "بسام الشماع" بسرعة اتخاذ إجراءات رادعة للمسؤولين عن الحادث بهيئة الآثار في مصر، وضرورة أن تتقدم السفارة المصرية ببلاغ للحكومة الألمانية لمعاقبة الباحث السارق، لافتًا إلى أن الإجراء الذي اتخذ في هذا الشأن كان استرداد القطع المسروقة دون إثارة أي مشكلات، فيما قرر الدكتور محمد عبدالمقصود، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن كل من تواجد - من المسؤولين - وقت سرقة الخرطوش لن يعمل مرة أخرى في منطقة آثار الهرم. كما طالب أيضًا بإيقاف إصدار التصاريح من قبل وزارة الآثار خاصة التي تصدر للأجانب.