إصابة 14 في انفجار قنبلة بمطعم في تشيلي.. والرئيسة: استدعاء قانون مكافحة الإرهاب
وقع انفجار في مطعم للوجبات السريعة بالقرب من محطة مترو في العاصمة التشيلية "سانتياغو"، ما أسفر عن جرح أربعة عشر شخصًا على الأقل، في أسوأ تفجير أو محاولة تفجير من بين قرابة ثلاثين منها في العاصمة هذا العام.
وبينما لم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن جماعات فوضوية تبنت في السابق مسؤولية الكثير من التفجيرات، وقالت الحكومة التشيلية إن ذلك قد يستدعي قوانين مكافحة الإرهاب.
ووقع الانفجار خلال وقت الغداء في مطعم صغير يقع في مركز تسوق صغير تحت الأرض، يتصل بمحطة مترو "إيسكيويلا ميليتار" في حي "لاس كونديس" الراقي في "سانتياغو".
ووصف شهود العيان، مشهدًا دمويًا وفوضويًا حيث دفع الانفجار الأجساد للتطاير، بينما جرى الركاب من الدخان وهم يصرخون.
وقالت "سيلفانا بوباديلا" نادلة في أحد المطاعم القريبة، لتلفزيون محلي: "سمعنا الانفجار وجرينا خوفًا، وعندما التفت للخلف رأيت المشهد المفجع، كان هناك زجاج وتراب ومعادن ملتوية في كل مكان".
ووصفت الرئيسة ميشال باشيلي، الحادث بأنه فعل إرهابي بغيض، وقالت "لهذا السبب سوف نستخدم قوة العدالة الكاملة، بما فيها استدعاء قانون مكافحة الإرهاب".
وسن قانون مكافحة الإرهاب، خلال الحكم الاستبدادي في تشيلي الذي جرى في الفترة من 1973 حتى 1990، ويسمح باحتجاز المشتبه به بلا اتهامات، كما يسمح بالتنصت على المكالمات الهاتفية واستخدام شهود العيان السريين في التحقيقات.
وجرح ما لا يقل عن أربعة عشر شخصا في هجوم أمس، طبقًا لقائمة نشرتها مستشفيات محلية. وأظهرت خدمة الطوارئ الطبية الحكومية، أن من بين الجرحى عاملة نظافة فقدت إصبعها.
وتعد سانتياغو، واحدة من أهدأ الأماكن في أمركيا اللاتينية، لكن انتاب التشيليون الصدمة حينما عثروا على ما لا يقل عن تسعة وعشرين قنبلة في أنحاء المدينة هذا العام حتى الآن، ولم تنفجر بعضها، كما لم يصب أحد جراء انفجار الأخريات.
في بعض الحالات، قالت الجماعات الفوضوية إنها زرعت القنابل للمطالبة بتحرير اثنين من الفوضويين التشيليين المسجونين في إسبانيا؛ بسبب تفجير في كاتدرائية في مدينة "سرقسطة" العام الماضي.