«أوباما» يعرض على الكونجرس خطته لمواجهة «داعش» و«البنتاجون»: 143 غارة جوية ضد «التنظيم» حتى الآن
يلتقى، اليوم، الرئيس الأمريكى باراك أوباما، قادة الكونجرس الأمريكى من الحزبين الديمقراطى والجمهورى فى «البيت الأبيض» فى إطار مساعيه لوضع استراتيجية لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابى، سيعلن عنها خلال خطابه الذى يلقيه فى الذكرى الـ13 لهجمات 11 سبتمبر.
وقال عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهورى ماركو روبيو، عضو لجنتى الاستخبارات والعلاقات الخارجية فى «الكونجرس» إنه «ينبغى على الرئيس أوباما أن يستهدف مراكز القيادة والتحكم ومصافى النفط التى يسيطر عليها المسلحون داخل سوريا». وأضاف «روبيو» الذى يدعى أن أوباما ارتكب «خطأ مقصوداً فى سياسته الخارجية»، أنه «تواق للسماع مباشرة من أوباما ما كان ينبغى أن يقوله منذ أشهر وأسابيع».
وأثار «أوباما» انتقادات أتى معظمها من الجمهوريين بسبب تصريحه الأسبوع الماضى بالقول: «ليس لدينا استراتيجية بعد لمواجهة المتطرفين الإسلاميين الذين يكتسبون الأرض والأتباع فى الشرق الأوسط». وتعد جلساته، اليوم، مع المشرعين وحديثه للأمة محاولة واضحة للسعى لإظهار أن لديه استراتيجية متطورة تنفذ، وفق وكالة أنباء «أسوشيتد برس» الأمريكية. وقالت مجلة «تايم» الأمريكية، أمس، إن «تصريحات أوباما لا تعنى سوى أن سوريا هى المحطة المقبلة للغارات الأمريكية لدحر عناصر داعش». وقال مسئولون «كبار» لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أمس، إن «إدارة أوباما تستعد لشن حملة ضد تنظيم داعش، لكن الحملة ربما تتطلب ثلاثة أعوام لاستكمالها وهو ما يستلزم جهداً متواصلاً ربما يستمر حتى عقب انتهاء الفترة الرئاسية لأوباما».
وشنت الطائرات الأمريكية، أمس الأول، 5 غارات جوية جديدة، على أهداف لتنظيم «داعش» على مقربة من سد «حديثة» بمحافظة «الأنبار». وذكر بيان صدر، مساء أمس الأول، عن قيادة القوات المركزية الأمريكية، أن «الطائرات الحربية دمرت 4 سيارات مسلحة بمضادات طائرات تابعة للتنظيم، فضلاً عن تدمير نقطة مراقبة». وقال البيان إن «عدد الغارات الجوية التى نفذتها الطائرات الأمريكية ضد (داعش)، بلغ 143 غارة جوية، منذ الـ8 من أغسطس، وحتى أمس الأول».
وكشفت مصادر من التيار الصدرى لقناة «العربية» أن «جلسة التصويت على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادى التى كان من المقرر لها أمس سيتم تأجيلها إلى اليوم». وأكد مرصد الحريات الصحفية فى العراق أن تنظيم «داعش» قرر «ذبح» الصحفى العراقى رعد محمد العزاوى الذى اختطفه فى محافظة صلاح الدين، لرفضه وجود التنظيم فى المحافظة، وفق ما نقلته قناة «العربية الحدث» الإخبارية، أمس.
وفى إيران، أعلن وزير الداخلية الإيرانى عبدالرضا رحمانى، أمس، أن «السلطات الإيرانية اعتقلت رعايا أفغانيين وباكستانيين بتهمة التسلل عبر الأراضى الإيرانية إلى العراق لمحاولة الانضمام إلى تنظيم داعش»، وفق ما نقلته وكالة أنباء «إيرنا» الإيرانية.
فى سياق متصل، قدر تقرير لمؤسسة «كارنيجى» للسلام الدولى أن تبلغ إيرادات تنظيم «داعش» نحو 1.5 مليار دولار فى السنة. وقال التقرير، أمس الأول، إن «الإيرادات تجعل داعش التنظيم الأكثر ثراء فى العالم، لكنها لا تسمح للخلافة الإسلامية، التى أعلن عن إقامتها فى حلب بسوريا إلى ديالى فى العراق، بأن تكون قابلة للحياة فى المدى الطويل».