تفاصيل مشروع النصب التذكاري بالعاصمة الجديدة: حُفرت عليه أسماء الشهداء

كتب: محمد عزالدين

تفاصيل مشروع النصب التذكاري بالعاصمة الجديدة: حُفرت عليه أسماء الشهداء

تفاصيل مشروع النصب التذكاري بالعاصمة الجديدة: حُفرت عليه أسماء الشهداء

قال مؤمن شاهين، المهندس المعماري لمشروع النصب التذكاري بالعاصمة الإدارية الجديدة، إنّ مساحة المشروع تبلغ 45 ألف متر مسطح، ويتكون من 4 مباني لاستقبال كبار الزوار، بينما يتكون النصب من 86 عمودا مربعا حُفرت أسماء الشهداء عليها تخليدا لذكراهم، إضافة إلى 84 عمودا دائريا، ويعلو كل عمود دائري تاج وزنه يتراوح بين 14 إلى 17 طنا.

وأضاف شاهين خلال حواره في حلقة خاصة واستثنائية، من برنامج «صباح الخير يا مصر»، على القناة الأولى، والفضائية المصرية، اليوم الخميس، الذي يقدم لأول مرة من العاصمة الإدارية الجديدة، أنّ الموقع يتوسطه تمثال الجندي المجهول، الذي صنع من الجرانيت الخام، وأشرفت إدارة المهندسين العسكريين على أعمال الخرسانات.

وتابع المهندس المعماري لمشروع النصب التذكاري: «نتعامل مع كتل بحجم كبير، وكان رفع الكتل على العمود صعبا للغاية، وحاولنا أكثر من مرة لرفع الكتل، كما أنّ رفع كل تاج استغرق وقتا، وكان عدد التيجان كبيرا، والتحدي كان كبيرا لأننا نسابق الزمن، واستطعنا أن نسبق الوقت وأنهينا الأعمال الإنشائية في الوقت المحدد».

وأردف المهندس مؤمن شاهين المهندس المعماري لمشروع النصب التذكاري: «عندما أجرينا تجربة لرفع أحد التيجان استغرق الأمر منا أسبوع كامل، وبعد تجارب كثيرة استطعنا رفع 4 تيجان في اليوم الواحد، كما استغرقت التيجان المربعة وقتا منا بواقع أسبوع، ثم جرى رفع التيجان بالكامل خلال 20 يوما». 

مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح .. ترسيح للمواطنة 

وعرض برنامج «صباح الخير يامصر»، على القناة الأولى، والفضائية المصرية، تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد، حلقة خاصة واستثنائية لأول مرة من العاصمة الإدارية الجديدة، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح .. ترسيح لمواطنة».

وذكر التقرير، أنّ الدولة المصرية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي سعت إلى خلق التلاحم الوطني بين المسلمين والمسيحيين بمصر، وبدأ العمل في العاصم ببناء المؤسسات الروحية، مثل مسجد الفتاح العليم أو كاتدرائية ميلاد المسيح، التي تعد الكاتدرائية الأكبر على مستوى الشرق الأوسط.

وتابع التقرير أنّ الكاتدرائية أُقيمت على مساحة 15 فدانا، أي ما يعدال 63 ألف متر مربع وستستوعب 8200 فرد، وتعتبر من أبرز معالم العاصمة الإدارية الجديدة والتي نفذها 1000 مواطن مصري بين مهندسين وفنيين وعمال، وأنجزوا أعمالها الإنشائية في غضون 23 شهرا، حتى خرجت للنور في عام 2019 بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي باعثة رسالة سلام ومحبة من مصر للعالم أجمع.

وأضاف التقرير أنّه على بُعد 13 كم من الكاتدرائية وتحديدا على الطريق الدائري الأوسطي، يوجد مسجد الفتاح العليم، الذي يعتبر درة العمارة الإسلامية الحديثة وأقيم على مساحة 250 ألف متر مربع، وهو من أكبر مساجد المنطقة العربية والشرق الأوسط واستغرق بناءه عام ونصف العام، بمجهود 1500 عامل مصري، ويضم مصلى للرجال سعته 12300 مصلي ومتحف للرسالات السماوية ودار لتحفيظ القرآن الكريم ومستشفى خيري سعتها 300 سرير، إضافة إلى قاعتي مناسبات.


مواضيع متعلقة