م الآخر| مش أحسن ما نبقى زي سوريا والعراق؟

كتب: محمد رمضان

 م الآخر| مش أحسن ما نبقى زي سوريا والعراق؟

م الآخر| مش أحسن ما نبقى زي سوريا والعراق؟

قرأت قبل ذلك، أنك إذا أردت أن تصيب هدفًا بسهمك فقم بشد وتر القوس بقوة حتى يخترق السهم هدفك ويتجاوزه بمراحل، أما إذا قللت من عزيمتك وقوتك فإن السهم لن يبلغ الهدف ولن يتحقق النجاح المنشود. "مش أحسن ما نبقى زي سوريا والعراق؟".. تعليق انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الآن يستخدمه النشطاء للتعليق على الأزمات المختلفة التي تضرب مصر، وهم بذلك يسخرون من "الأكلاشيه" الثابت الذي يلوح البعض به في وجوهنا حتى نرضى بالأمر الواقع وأنه "ليس في الإمكان أبدع مما كان"، و"إذا كان عاجبكم" و"هو كده". جميل أن ننظر إلى من أهم أقل منا حظًا وأسوأ منا حالاً حتى نعتبر ونحمد الله على ما نحن فيه قائلين: "الحمد لله الذي عافانا ما ابتلى به غيرنا"، لكن الأجمل والأفضل أن ننظر بغبطة وأمل وتفاؤل إلى من تقدموا علينا وتجاوزونا بمراحل بعد أن كانوا يسكنون الكهوف ويؤمنون بالخرافات ويقدسون الحاكم ويؤلهونه- والعياذ بالله. إن مصر التي مرت بثورة سلمية في 25 يناير 2011 واستكمال لها في 30 يونيو 2013، لا تقبل أبدًا أنصاف الحلول أو بقاء مشكلاتها التقليدية التي ثار بسببها الشعب وخلع نظامًا عمره 30 عامًا من السلطة، إن مصر تستحق ديمقراطية حقيقية وتعليمًا متطورًا وخدمات متميزة لا تعرف البيروقراطية ولا الروتين ولا "فوت علينا بكرة"، إن مصر تستحق أن تكون "أحسن من أمريكا وأوروبا"، لأنها "أم الدنيا".