مين اللى قال إن الشباب بيقاطع الشهادات؟.. «أحمد» نموذجاً
صور عديدة لطوابير الواقفين أمام شبابيك البنوك ينتظرون شراء شهادات الاستثمار الجديدة، بدا معها معظم الحضور من كبار السن وجيل الآباء، صورة لم تبتعد كثيراً عن صور طوابير الانتخابات التى خلت بدورها من الشباب، إلا قليلاً، ما جعل المقارنة تشتعل عند البعض بين الحدثين. أحمد ناصر، شاب عشرينى من السيدة زينب، بدا غاضباً من المشهد نفسه أيضاً، لكنه فسره على طريقته الخاصة: «أيوة الحضور مكنش كفاية، لكن دا أول يوم، مش معقول هنحكم بدرى كدا، خصوصاً فى ظروف قطع النور والميّه اللى حصلت»، الشاب الحاصل حديثاً على بكالوريوس نظم ومعلومات، بدا واثقاً للغاية أن الشباب هم من سوف يستكملون المبلغ الباقى من أجل قناة السويس الجديدة: «الأيام جاية وكل الناس هتشوف الشباب هيشارك إزاى، إن مكانش عشان الدور الوطنى، هيكون عشان الربح، كل واحد راح شارك هيشجع اللى حواليه يروحوا، عن نفسى أنا بشجع كل اللى أعرفهم فى منطقة السيدة زينب ومش هسيبهم غير لما يروحوا يشتروا الشهادات». 700 جنيه كانت إجمالى المبلغ الذى أودعه «أحمد» بصحبة زميلته «ياسمين»، التى أودعت مائة جنيه فقط: «المبلغ دا أنا اشتغلت بيه فى الإجازة، كنت مشارك صديق ليا فى محل عطور، ودول التحويشة، لكن دخلنا الجيش هو كمل وأنا أخدت إعفاء، وبدور على شغل، لو معايا أكتر كنت دفعت».