"ضنك" و"عفاريت دمنهور" تبدآن بالفشل.. الإخوان في مرحلة الضعف
"حركة ضنك حالتها ضنك".. تعليق ساخر عبَّر به أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" عن حركة "ضنك" التي ظهرت مؤخرًا بتهديدات ووعيد ضد الحكومة والوزارات، الحالة التي انتهت إليها "ضنك" قبل بدايتها ليست الأولى.. فكل الكيانات الوليدة من الرحم الإخواني ينتظرها مصير "الزوال".
استنكار مجتمعي.. استنفار أمني.. وملاحقات شرطية، هكذا يكون أول رد فعل على ظهور جماعات ترهيب الناس والدولة، فمنذ أن بدأت الدولة حربها على الإرهاب بكل أشكاله، قالت الأجهزة الأمنية إنه لا مجال للعبث بسلام المصريين، بينما تطبق هذا على الواقع بالملاحقة والمطاردة والقبض على أعضاء الحركات حديثة الظهور مثل "ضنك" ومن قبلها "كتائب حلوان" "ألتراس ربعاوي" و"جند مصر"، "الحركات الكتير دي دليل ضعف قوة التنظيم وقدرته على التأثير في الشارع" تعليق الدكتور سعيد صادق، أستاذ الاجتماع السياسي، على تزايد عدد التنظيمات التي تستهدف أجهزة وهيئات الدولة، موضحًا أن ظهور حركات جديدة معناه فشل السابقين في تحقيق أهداف الجماعة وتخويف الشارع المصري أو ذبذبة عقيدة المواطنين في اختياراتهم.
"عفاريت دمنهور" حركة جديدة أعقبت مجموعة "ضنك".. حيث قالت عفاريت دمنهور علنيًا في بيان بالفيديو، إنها سترتكب أعمالًا ضد رجال الأمن، فشل حركة "ضنك" بالأمس في أول بروفة عنف يكتب نهاية الحركات التي تليها كما حدث مع "كتائب حلوان"، وفقًا لتوضيح اللواء علاء بازيد، مساعد وزير الداخلية الأسبق، مؤكدًا أن الدعم الشعبي أحد أسباب فشل تلك الحركات "الناس عرفت إنها بتواجه خطر ودلوقتي مش بتستنى الشرطة تيجي عشان تطرد أي حد يعمل شغب أو عنف"، الخبير الأمني يرى أن الفشل المتكرر في الحشد والتظاهر "بداية نهاية العنف".