الترامادول واعتصام رابعة يبعدان 10 أطباء من مسابقة "الطب الشرعي"
قال مصدر قضائي رفيع المستوى، إنه تم قبول 12 طبيبا للعمل في مصلحة الطب الشرعي من الـ 22 طبيبا الذين اجتازوا الاختبارات في مسابقة الطب الشرعي الأخيرة، والتي أعلن عنها في مارس الماضي، بعد رفض الجهات الأمنية لـ 7 أطباء منهم إضافة إلى رفض 3 أطباء بسبب تعاطي الترامادول.
وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن الطب الشرعي كان في حاجة إلى 32 طبيبا لسد العجز الكبير الذي تعاني منه مصلحة الطب الشرعي، وأعلنت المصلحة عن مسابقة لشغل وظيفة طبيب وتقدم لها 66 طبيبا وطبيبة، والذين اجتازوا الاختبارات وتم قبولهم 22 طبيبا فقط وهم كل من مصطفى علي حسن سيد، محمد محسن عبد الفتاح أحمد إسماعيل، محمد أحمد لطفي علي المغربي، حسن محمد حسن عبد الرحمن، مها حسين كامل محمد مصطفى، محمد مصطفى محمد كامل حسن، عمرو محمد عبد الكريم محمد، إسلام محمد علي محمود، أحمد محمد عبد التواب سيد، محمود علي محمود الشورة، محمد فتح الله محمد فرج سعيد، علي عبد المنعم صالحين سليم، محمد شبانة إبراهيم عبد الوهاب، محمد أحمد عبد الله حويت، مي محمد نجيب أحمد حسان، أحمد إبراهيم أحمد السيد، محمد هارون علي يوسف، هبة عبد الفتاح السيد عطوة، ربيع مدحت محمد محمود، راجح رضا عبد الله عمارة، إيهاب محمود سامي عبد الحميد، عبد الفتاح أحمد إبراهيم.
وأرسلت ملفاتهم للأمن الوطني للموافقة الأمنية عليهم تمهيدا لاستلام عملهم أطباء شرعيين في مصلحة الطب الشرعي. وطلبت منهم وزارة العدل تقديم مسوغات التعيين الخاصة بهم ومنها خضوعهم للتحاليل الطبية وذلك اختصارا للوقت لكي يتم تعينهم بمجرد وصول الموافقة الأمنية عليهم، وكانت المفاجأة أن تبين من نتيجة تحليل العينات التي أخذت منهم وجود ثلاثة أطباء منهم يتعاطون مخدر الترامادول، وتم استبعادهم من قبل وزارة العدل دون انتظار الموافقة الأمنية، وبعد عدة أسابيع جاءت الموافقة الأمنية لكي تستبعد 7 أطباء من الـ 22 الذين أرسلت ملفاتهم للموافقة الأمنية وأرجعت التحريات السبب لميولهم السياسية وانضمامهم لمنظمة إرهابية ومشاركتهم في اعتصام رابعة، ليرتفع عدد الذين تم استبعادهم 10 أطباء من 22 طبيبا اجتازوا الاختبارات.
وبذلك تم اختيار 12 طبيبا شرعيا للعمل في مصلحة الطب الشرعي، وجار إنهاء إجراءات تسلمهم للعمل كأطباء شرعيين في مصلحة الطب الشرعي بعد التأكد من عدم وجود موانع أمنية أو صحية تحول دون استلامهم العمل.