بالصور| الجمال في عيون حضارات العالم.. صحفية تُجمل وجهها حسب ثقافة كل بلد

كتب: فالين فخري

بالصور| الجمال في عيون حضارات العالم.. صحفية تُجمل وجهها حسب ثقافة كل بلد

بالصور| الجمال في عيون حضارات العالم.. صحفية تُجمل وجهها حسب ثقافة كل بلد

لكل بلد في العالم سحرها وجمالها الخاص التي تتألق بها فتيات المنطقة والعادات والتقاليد التي تغلب على مظهرهم؛ ولهذا السبب قامت الصحفية "بريسيلا يوكي ويلسون" صاحبة ملامح آسيوية وأفريقية بإرسال صورة لها لعدة محررين على مستوى العالم لتجميل صورتها ببرنامج الفوتوشوب وفقًا للمعايير الثقافية لكل بلد. ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، جاء ألهام ويلسون بفكرة سلسلة صور " اجعلني جميلة" من الصحفية "استير هوينج" الأمريكية التي خاضت التجربة واستنتجت منها أن لا مقياس للجمال المحدد في دول العالم، على عكس تجربة ويلسون، التي تتمتع بخاصية ثنائي العرق، ركز المحررون على إبراز أما الملامح الأفريقية أو الأسيوية وفقًا لثقافة كل محرر. وبحسب الصحيفة، قالت ويلسون عبر مدونتها، أن التجربة ساعدتها على معرفة معايير الجمال الموجودة في وجهها على عكس تجربتها الشخصية الفاشلة في تزيين وتجميل ملامحها ثنائية العرق. واضافت ويلسون، اعتمد كل محرر على تصليح الملامح وأبرزها بحسب ميوله، حيث قام الأمريكي بتغير ملامح الوجه جذريًا ووضع شعر مستعارًا طويل ومموج ولون شفتيها بالأحمر الداكن ولون العيون بالأخضر الزاهي، على عكس أمريكي أخر اكتفي بتحسين بشرة الوجه فقط، بينما جعل محرر سلوفينيا الأوروبية منها امرأة مختلفة تمامًا حيث ضعف وجهها بشكل كبير وبالأخص شفتيها وقلص أنفها ولون عيونها بالأخضر. ومن أكثر التحولات المتهورة من محرر مكسيكي، الذي قام بتصغير رأسها وجعلها لا تتناسق مع باقية الجسم واضاف لها قطعة ملابس لتغطية منطقة الصدر، وظهرت في فيتنام بوجه مستدير وعيون لوزية وعنق طويل بالإضافة إلى شفتين أصغر، وفي اسرائيل طلت بفك صغير وانف كبير وجفن أزرق. وتابعت ويلسون، أنها ظنت معايير الجمال تتمثل في شعر ناعم وجلد نقي وجسم نحيف وجذاب ولكن اتضح أن لكل منطقة نظرة في الجمال مستوحاة من العادات والتقاليد.