محلب للوفد الإنجيلي: الدولة تهتم بالوحدة الوطنية.. والدين لله والوطن للجميع

كتب: أحمد عبد العظيم وإيمان السيد

محلب للوفد الإنجيلي: الدولة تهتم بالوحدة الوطنية.. والدين لله والوطن للجميع

محلب للوفد الإنجيلي: الدولة تهتم بالوحدة الوطنية.. والدين لله والوطن للجميع

استقبل المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، مساء أمس، وفدًا من رابطة الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط، وذلك بحضور وزير الأوقاف. وخلال اللقاء، رحَّب محلب بالوفد في بلدهم الثاني مصر، مؤكدًا أن الدولة تعمل دائمًا على رفع قيم الوحدة الوطنية بين أبنائها، فلا فرق بين مسيحي ومسلم، والدين لله والوطن للجميع، مشيرًا إلى أن الله حفظ مصر الكنانة من شر يُحاك لها، مضيفًا أن أكثر عدو للإسلام، هي بعض الممارسات الخاطئة لمن ينتسبون اليه. وقدَّم الوفد، الشكر للحكومة والدولة المصرية على الدور الهام والمحوري الذي تقوم به في منطقة الشرق الأوسط في هذا الوقت الراهن، والمرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وبالأخص في موضوع قضية العرب الأولى "فلسطين"، وما يحدث فى سوريا والعراق من اقتتال أدى إلى تهجير الآلاف من المسلمين والمسيحيين، وشدد الإنجيلي على ضرورة وجود موقف عربي موحَّد قوي تجاه قضية القدس لمواجهة الدعوات المتطرفة التي يطلقها بعض الإسرائيليين. ولفت الوفد إلى قيامهم بنقل الصورة الحقيقية عن مصر باعتبارها بلد الأمن والأمان، وإصرارهم على عقد اللقاءات الخاصة بهم في القاهرة، لتأكيد وترسيخ هذه الحقيقة، كما أشادوا بالجهود التي تبذلها الدولة للعودة بمصر إلى سابق عهدها وريادتها، وخاصة بالجهود التي يقوم بها رئيس الوزراء في متابعة المشكلات والتحديات على أرض الواقع للوصول إلى حلول سريعة لها. وطالب الوفد الإنجيلي، خلال اللقاء، بضرورة دعم بيت العائلة وما يقوم به من أنشطة وأعمال تعزز مفاهيم الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن مثل هذا الموضوع يعتبر مؤشرًا لمناخ الاستثمار الجاذب. ومن جانبه، قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن "الوحدة الوطنية فعلاً ليست شعارًا، واتفقنا على أن نعمل معًا في الجوانب المختلفة، وفي هذا الصدد أكد الوفد اهتمامه بإظهار الصورة الحقيقية للإسلام السمح الذي نعيش معه. وفي نهاية اللقاء، أكد رئيس الوزراء أن كل المقترحات والتوصيات التي سوف تخرج عن المؤتمر الذي يتم انعقاده في القاهرة حاليًا، ستُرفع إلى القيادة السياسية، لتتم دراستها والاستفادة منها في تعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية.