«أبوطالب»: المضادات الحيوية تلتهم 40% من ميزانية «الصحة»

كتب: خالد منتصر

«أبوطالب»: المضادات الحيوية تلتهم 40% من ميزانية «الصحة»

«أبوطالب»: المضادات الحيوية تلتهم 40% من ميزانية «الصحة»

اعتاد المصريون على تناول المضادات الحيوية بشكل مبالغ فيه، حيث نعتقد خطأ أن تناول المضاد الحيوى سيعالج المرض فى وقته، الأمر الذى يشكل خطورة كبيرة على حياة الإنسان والصحة العامة، كما أنه يؤثر بالسلب على المجتمع عامة وعلى المستوى الاقتصادى والدخل القومى بصفة خاصة. يقول الدكتور عبدالله أبوطالب، خبير منظمة الصحة العالمية، بأن وزارة الصحة المصرية تستنزف جزءاً كبيراً من ميزانيتها على استهلاك المضادات الحيوية، وطبقاً لأحدث الدراسات التى أجرتها المنظمة قريباً، فإن نحو 40% من ميزانية الوزارة تنفق على استخدام المضادات الحيوية، ما يشكل عبئاً اقتصادياً. وأضاف «أبوطالب»، خلال توقيع بروتوكول بين شركة «فايزر مصر» للأدوية ووزارة الصحة الممثلة فى هيئة التأمين الصحى، لتدريب الفريق الصحى بالوزارة حول اقتصاديات الدواء - أن نسبة الـ40% يمكن توفيرها من خلال تطبيق خطوط إرشادية علاجية بشكل سليم وإعادة توظيف واستثمار النقود التى توفر من الميزانية. وأوضح أن الدولة المصرية تنفق ما يقرب من 7 مليارات جنيه على أدوية الأورام، كما تستخدم «الأنسولين المصرى» ذا الـ«40 وحدة» المدعم بالرغم من أن الدول الأخرى لا تستخدمه، حيث يستخدمون الآن الأنسولين «الأنالوج» الذى يتحكم فى الجرعة، ما يؤدى إلى ضبطها بشكل دقيق. وحذر «أبوطالب» من أن الاستمرار فى استخدام الأنسولين المصرى، مؤكداً أنه يهدر الموارد، ويترتب عليه ارتفاع نسب الأخطاء المتوقعة مقارنة بـ«الأنالوج». وعن أهمية توقيع البروتوكول، تقول الدكتورة هناء عامر، مساعد وزير الصحة للتطوير الفنى والمؤسسى: «إن اشتراك وزارة الصحة فى برنامج التدريب الذى تنظمة (فايزر مصر) يهدف إلى التطوير العلمى، من خلال تطوير العاملين بوزارة الصحة». وأضافت أن «الوزارة اختارت مجموعة من الصيادلة والأطباء العاملين بها لتلقى التدريب»، مؤكدة وجود دراسات تجرى فى الوزارة لإنشاء وحدة يطلق عليها «اقتصاديات الصحة»، لمنع الإهدار وازدواجية الخدمة ومحاربة الترهل الإدارى.