محلب: الحفاظ على حقوق الإنسان وحريته عقيدتنا بعد ثورتي "يناير ويونيو"

كتب: أحمد عبدالعظيم وإيمان السيد

محلب: الحفاظ على حقوق الإنسان وحريته عقيدتنا بعد ثورتي "يناير ويونيو"

محلب: الحفاظ على حقوق الإنسان وحريته عقيدتنا بعد ثورتي "يناير ويونيو"

قال المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، إن "حماية حقوق الإنسان وحرياته، هي عقيدتنا المصرية الحالية بعد ثورتين عظيمتين"، مؤكدًا أن القضاء الواقف جزء هام من تحقيق العدالة في أي بلد. وأشار "محلب"، خلال حضوره بدء أعمال مؤتمر اتحاد المحامين العرب المنعقد في القاهرة، إلى يقينه وإيمانه بأن الإنسان الحر هو أساس المجتمع الديمقراطي المُتحضر، وأنه لا يُمكن تحقيق الحماية الاجتماعية إلا من خلال حماية حقوق الإنسان وحُرياته. وأضاف رئيس الوزراء: "لقد شُرِعت المحاماة لتقديم المعاونة الفنية القانونية فى الدفاع عن الحقوق وحِمَايتها حينما يكون هناك احتياج إلى ذلك، وهى مُعاونة فرضتها ضرورات مُعالجة التفاوت الطبيعى فى إمكانيات وقدرات الأفراد على الدفاع بأنفسهم عن حقوقهم، وشيوع النقص في معارف الأفراد المتعلقة بعلوم البيان، والبلاغة، والمنطق،وعدم الإلمام بأحكام القانون، وبوسائل الحصول على حمايتها فتقوم الحاجة إلى المحاماة لسد هذا النقص، ولتصحيح عدم المساواة اللصيق بقدرات الأفراد، ووضعهم في ظروف متكافئة حتى لا يؤثر هذا التفاوت على حماية الحقوق، ويشجع على العدوان عليها". وأشاد "محلب"، بدور المحامي الذى يمتلك هذه المعارف بما يُؤهله للقيام بوظيفة الدفاع عن الحقوق، وتقديم الدعم لمن يحتاجه من الأفراد. وتابع: "باضطلاعه بحق الدفاع عن حقوق الأفراد وحرياتهم، فإنه يساهم في تأدية خدمة عامة، وهى حُسن سير القضاء ،وتحقيق العدالة، كما يُعاون الأفراد في الدفاع عن حقوقهم، ومصالحهم الخاصة والزود عنها". وأوضح "محلب": "لا أُغالي حينما أُؤكد، وبحق، أن المحاماة شريك رئيسى للسلطة القضائية في تحقيق العدالة، وفي تأكيد سيادة القانون، وفى كفالة حق الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم". وأشار رئيس الوزراء، إلى أن التاريخ بكل ما حواه من أحداث وشخصيات لم يتجاهل دور المحامين، فجعل هناك فصلًا كاملًا عن مآثرهم ونضالهم فلا، ننسى دورهم فى الإرتقاء بلغة المحاماة التي بلغت منذ بدايات القرن الماضي مبلغًا جديرًا بالتقدير، والاعتبار حتى أنه يصح القول أنه قد صار للمحاماة ولغتها أدبٌ خاص عَرف الجمهور فرسانه فتلألأوا كالنجوم الزاهرة مثل مصطفى كامل، وأحمد لطفي السيد، ومرقص فهمي، وعبد السلام مهني، ومحمد العشماوي، وإبراهيم الهلباوي، وأحمد الخواجة. وقال: "استغل المحامون مكانتهم لدى الجمهور، وما اكتسبوه من مهنتهم من قوة خطابة وعُلو بيان، وبثوا في الأمة روح الوطنية، وتحت تأثير هذه الروح اندلعت النهضة الوطنية الكبرى، وتحددت ملامح هذه النهضة في المُطالبة بالاستقلال والديمقراطية، فلا ننسى دور الوفد المصري في مباحثات باريس الذي كان أعمدته من المحامين سعد باشا زغلول، وعبد العزيز باشا فهمي، وعلي باشا شعراوي، الذى انتهى الحال إلى إلغاء الحماية الإنجليزية، وإعلان استقلال مصر في 28 فبراير 1922، وما أعقبه من وضع دستور 1923، كما لن ننسى دورهم البارز في أحداث ثورتي 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013، فإننا نتذكر دومًا هبتهم للدفاع عن الوطن وحريته". وأضاف: "نحن في أشد الاحتياج إلى سماع قرارات مهمة في هذا المؤتمر تحمي الأمة العربية من الإرهاب، وتحمي المسلمين والمسيحيين من المذابح، لأنه لا يعقل أن يهدد مواطن بسبب دينه، وعندنا محامون عظام، وقامات وقيادات جليلة". وفى نهاية الجلسة، سلم سامح عاشور، نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، درع الاتحاد لرئيس الوزراء.