محلب لـ"ممثلي الكنائس" الشرقية: انقلوا الصورة الحقيقية عن مصر بالخارج
قال الدكتور منير حنا مطران الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال أفريقيا، إن لقاء المهندس إبراهيم محلب بوفد الكنائس الشرقية كان مثمرًا، مشيرا إلى أن اللقاء ركز على الاهتمام بفكرة "بيت العائلة" لأنه الضمانة الوحيدة لتنمية الوحدة الوطنية والمؤشر الحقيقي لاستقرار المجتمع، ومنها تشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي.
وتابع في تصريحات خاصة لـ"الوطن": تحدث محلب عن الكنائس التي أحرقت عقب ٣٠ يونيو، ووعد بالتواصل مع الأجهزة المعنية لمعرفة ماذا تم بشأنها، وطلب رئيس الوزراء من ممثلي الكنائس الاهتمام بنقل الصورة الحقيقية عن مصر في الخارج كمسيحيين عرب.
وأضاف: "لم تكن هناك وعود ليتم تنفيذها بل رحب رئيس الوزراء بكل الأفكار التي طرحت في اللقاء مع ممثلي الكنائس الشرقية، وتحدثنا على الوضع في فلسطين وما يحدث في سوريا والعراق من اقتتال أدى إلى تهجير الآلاف من المسلمين والمسيحيين"، موضحًا أنهم طالبوا بضرورة وجودة موقف عربي موحد قوي تجاه قضية القدس لمواجهة الدعوات المتطرفة التي يطلقها بعض الإسرائيليين.
وأوضح أنه تقدم بالشكر لرئيس الوزراء، على ما يقوم به من مجهود وتواصل مع المواطنين في الشارع، ومن جانبه أكد محلب، على أن الدولة تعمل دائمًا على رفع قيم الوحدة الوطنية بين أبنائها لا فرق بين مسيحي ومسلم، فالدين لله والوطن للجميع.
وقال "محلب"، خلال استقباله وفدًا من رابطة الكنائس الشرقية من سوريا ولبنان والعراق وفلسطين، مساء أمس بحضور وزير الأوقاف، إن أكبر عدو للإسلام، هي بعض الممارسات الخاطئة لمن ينتسبون إليه.
وأكد رئيس الوزراء أن المقترحات والتوصيات التي ستخرج عن المؤتمر الذي يتم انعقاده في القاهرة حاليًا سترفع إلى القيادة السياسية، ليتم دراستها والاستفادة منها في تعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية.