ماما.. ليس لي أصدقاء ألعب معهم

كتب: فاطمة أبو حطب

ماما.. ليس لي أصدقاء ألعب معهم

ماما.. ليس لي أصدقاء ألعب معهم

عاد ابني من المدرسة حزينا، دخل غرفته ولم يتحدث معي، حاولت معرفة السبب لكن كان حزنه شديد، تركته حتي هدأ ثم سألته "مالك؟ ليه حزين؟".. بكي وقال "مش لاقي حد يلعب معايا".. شعرت بالأسى من أجله، ولكن ما الذي يمكنني فعله؟.. ينصح الدكتور جون ستيوارت، أستاذ الطب النفسي، الأم في هذه الحالة بالآتي: - لا تتولي الأمر بنفسك، وتذكري، لقد اضطررنا جميعا لتخطي بعض الأوقات الصعبة، وأصبحنا افضل بفضل تلك الصعوبات، عبري فقط عن ثقتك في قدرته على تجاوز هذه المشكلة. - اصغ بانتباه لما يقول، ثم فكري بما يشعر به، هل هو غضب؟ حزن؟ حتى تسطيعين مساعدته، ويبقيك هذا على اتصال به ويجعله يشعر بأنك مهتمة به وما يحدث معه. - ساعديه على إيجاد بعض الحلول لمشكلته، تخرجه من وحدته، واعرضي عليه بعض الأفكار التي تساعده في كسب أصدقاء. - حددي فترة "اسبوع مثلا"، ثم تابعي هل وفق في اكتساب أصدقاء أم لا. - إذا كانت الخطة تسير بشكل إيجابي، اجعليها أكثر صقلاً بأن تدعين أصدقاءه لزيارته في المنزل، واجعليه يشاركك تحضير ما تقدميه لهم من مشروبات، واطعميه فيتعود كيف يستقبل أصدقاءه. أما إذا لم تسر بشكل جيد فغيري الأسلوب، وتحدثي مع مدرسه لمعرفة حجم المشكلة.