من "الاتحادية" إلى "طنطا".. للمرة الثانية قنابل الإرهاب تستهدف خبراء المفرقعات
يصل البلاغ إلى وزارة الداخلية، بوجود جسم غريب في منطقة ما، تتجه قوات الأمن على الفور، مدعومة بخبراء المفرقعات للتعامل مع الجسم الغريب، وفي أغلب الأحيان يصاحبهم التوفيق في تفكيك القنبلة، وإحباط تفجير إرهابي مدمر كاد أن يتحقق، ويحصد أرواح المدنيين، ولكن نفس الأمر لم يحدث في "الاتحادية" و"طنطا"، فسقط الشهداء من رجال الشرطة وخبراء المفرقعات والمدنيين أيضًا.
في 30 يونيو الماضي، طل الإرهاب بوجهه القبيح على "الاتحادية"، عندما اشتبهت قوات الأمن في وجود عبوتين ناسفتين بالقرب من قصر الرئاسة، و استدعاء خبراء المفرقعات للتعامل معهما، انفجرت إحداهما ما أدى إلى مقتل العقيد أمين عشماوي، خبير المفرقعات بالإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، وإصابة عدد من قوات الشرطة، وأثناء تمشيط المنطقة، عُثر على عبوة ثالثة انفجرت أثناء محاولة رجال الشرطة تفكيكها، ما أدى إلى مقتل المقدم محمد لطفي من إدارة المفرقعات في وزارة الداخلية وإصابة عدد آخر من رجال الشرطة.
سيناريو مشابه لتفجيرات الاتحادية، تكرر اليوم، ولكن في موقع آخر بدلتا مصر، وتحديدًا في محافظة الغربية، عندما عثرت قوات الأمن على قنبلة بدائية الصنع بالقرب من نادي الشرطة بمدينة طنطا، وأثناء محاولة خبراء المفرقعات التعامل معها وتفكيكها، انفجرت القنبلة، ما أدى إلى إصابة 10 من قوات الشرطة، بينهم خبراء مفرقعات، لتتعدى ضربات الإرهاب خبرة رجال المفرقعات للمرة الثانية، ويحدث انفجار يستهدف الشرطة والمدنيين.
تغطية خاصة:"صحة الغربية": لا وفيات في انفجار قنبلة نادي شرطة طنطاعاجل| إصابة 10 شرطيين وخبراء مفرقاعات خلال إبطال مفعول قنبلة في طنطا