أول «زبال» يؤسس شركة نظافة: «الشركات الأجنبية بترش الشوارع زبالة.. مش بتنضفها»
أول «زبال» يؤسس شركة نظافة: «الشركات الأجنبية بترش الشوارع زبالة.. مش بتنضفها»
وقال: «يجرى العمل حالياً على تصنيع سيارات فى مصانع الإنتاج الحربى مخصصة للفصل بين المخلفات بداخلها، فضلاً عن تخصيص مشرفين من قبل الشركة لمتابعة عمل الزبالين على الأرض، وتخصيص رقم لشكاوى المواطنين فى حال وجود خلل فى عمل الشركة».
واعتبر أن السماح للشركات الوطنية بالجمع السكنى للقمامة يحقق عدة مزايا، أهمها خلق منافسة قوية بين الشركات من أجل تقديم خدمة مميزة، فبدلاً من أن تحتكر المهنة 4 شركات أجنبية فقط، فالمجال سيكون مفتوحاً أمام العشرات.[ThirdQuote]
وتابع عيسى هابيل: «الواحد بيصعب عليه لما يشوف حال البلد بالشكل دا، زمان أجدادنا كانوا منضفين البلد وهما شغالين بالعربيات الكارو، وحالياً إحنا معانا أسطول من العربيات ومعدات لشركات أجنبية والبلد غرقانة فى الزبالة! يعنى ازاى متعهد واحد يجمع الزبالة من 20 ألف وحدة سكنية؟ وليه الوحدات دى ما تتوزعش على شركتين أو تلاتة عشان تقدم خدمة بمستوى أعلى؟».
وأضاف متهكماً: «الشركات بدل ما تنضف الشوارع وترشها بالمياه زى ما مكتوب فى عقودها الموقعة مع الحكومة، للأسف بترش الشارع زبالة!».
وقال: «القاهرة وحدها تنتج 18 ألف طن مخلفات، إحنا لوحدنا بنشيل 9 آلاف رغم إمكانياتنا كأفراد، والشركات الأجنبية رغم إمكانياتها بتشيل 3 آلاف طن، والباقى بيترمى فى شوارع القاهرة».
وشدد «هابيل» على أن لقمة العيش بالنسبة له ولأقاربه من الصعايدة مثل «التار»، لا يمكن الاستغناء عنها حتى ولو كلفه الأمر الكثير. مطالباً الحكومة بحل مشاكل شركات النظافة الوطنية، وحماية الزبالين التقليديين من تعسف المتعهدين الذين يقومون بتحرير شكاوى كيدية ضدهم.
ملف خاص:
مملكة «الزبالين».. ثروة مصر المفقودة
رحلة «الزبال» المصرى: من «وافد» على القاهرة إلى «عامل نظافة».. وحتى انتظار «الفرج»
ورش التخريز والفرز: حياة صعبة وسط «العفن»
مدير مشروع تحسين أوضاع «الزبالين»: نجحنا فى تأسيس 75 شركة وطنية.. و«هيئة النظافة» أوقفت المشروع
6 أشهر من الاجتماعات.. وأخيراً «القاهرة» ترفض «تدوير المخلفات الصلبة»