السودان يعتزم اتخاذ قرارات دبلوماسية واقتصادية بحق إثيوبيا
السودان يعتزم اتخاذ قرارات دبلوماسية واقتصادية بحق إثيوبيا
قالت قناة «العربية»، في خبر عاجل لها، إن السودان تعتزم اتخاذ قرارات دبلوماسية واقتصادية بحق إثيوبيا خلال الفترة المقبلة.
والتقى، اليوم، سامح شكري وزير الخارجية، في نيويورك، مع نظيرته السودانية الدكتورة مريم الصادق المهدي، واللجنة العربية المعنية بمتابعة تطورات ملف السد الإثيوبي والتنسيق مع مجلس الأمن الدولي حياله.
وقال السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في تدوينة عبر حسابه على «تويتر»: «إن اللقاء يأتي في أعقاب جلسة مجلس الأمن الخاصة بالسد الإثيوبي التى عقدت مساء أمس الخميس بتوقيت القاهرة».
وأضاف أن اللجنة العربية المعنية بمتابعة تطورات ملف السد الإثيوبي والتنسيق مع مجلس الأمن الدولي حياله تضم الأردن والمملكة العربية السعودية والعراق والمغرب والجامعة العربية.
وكان وزير الخارجية سامح شكري، شارك في جلسة مجلس الأمن الدولي، حيث ألقى بيان مصر.
وفي كلمتها امام مجلس الامن، قالت مريم الصادق المهدي، وزيرة الخارجية السودانية، أن وزير الري الإثيوبي، أرسل رسالة تهديدية قبل 3 أيام من انعقاد جلسة مجلس الأمن حول مشكلة السد، والتي تدعو إلى أن يكون أي ملء قائم على اتفاق، أعلن فيها أنهم سيبدأون الملء الثاني للسد الإثيوبي.
وأضافت «المهدي»، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد على هامش جلسة مجلس الأمن الدولي، أن الطريقة التي عرض بها وزير الري الأثيوبي، الملء الثاني للسد ساعدت في تقديم القضية لمجلس الأمن لأول مرة، مشددة على أن القضية ليست مياه، وإنما القضية هي دولة تتعامل مع المياه كسلاح تهيمن به على جيرانها، وتحولت إلى مسألة مباشرة تختص بالأمن والسلم الدوليين.
وأشارت إلى أن وزير الري الأثيوبي حاول أن يقول إن السودان غير موقفه ليتبع مصر وأنه لم يقل أن بين مصر والسودان خلافات، معتبرة أن هذه هي الفتنة التي يحاول الدخول بها وأن هناك اختلافا بين العرب الأفارقة، ولذلك كان هناك هجوم على موقف الجامعة العربية بسبب موقفها المعتدل، وأنهم حاولوا الزعم بأنه هناك مشاكل بين دول المصب والممر وباقي دول الحوض.