هل يمكن تحديد موعد يوم القيامة فلكيا؟.. رئيس «الفتوى» الأسبق يرد

كتب: أحمد البهنساوى

هل يمكن تحديد موعد يوم القيامة فلكيا؟.. رئيس «الفتوى» الأسبق يرد

هل يمكن تحديد موعد يوم القيامة فلكيا؟.. رئيس «الفتوى» الأسبق يرد

قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف، إن علم الساعة من الأمور الغيبية التي اختص الله تعالى بعلمها وحده فقال «وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ »، كما قال تعالى «إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ».

متى تقوم الساعة؟

وأضاف رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر في تصريح خاص لـ«الوطن» أن هذه الأمور الغيبية اختص الله تعالى بعلمها وحده، ولا يمكن للعلوم المادي أو الفلكية أن تحدد موعد يوم القيامة أو نهاية العالم، هذا الكلام غير جائز شرعا، فالغيب لله وحده وليس لأحد من خلقه، واستدل على كلامه بالحديث النبوي: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله عرفت يوم مولدي فأخبرني عن يوم وفاتي، وعامنا عام جدب فمتى ينزل المطر، وامرأتي حبلى فمتى تلد فنزل قول الله تعالى « إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ».

علامات يوم القيامة

وواصل الشيخ عبد الحميد الأطرش قائلا: «قالت السيدة عائشة للنبي صلى الله عليه يذهب الواحد إلي الكهان فيخبره بالأمر فيقع صراحة كما قال فقال الرسول كذب المنجمون ولو صدقوا، أي ولو جاءت بنحو الصدفة».

وأوضح أن أول علامة من العلامات الصغرى موت الرسول صلى الله عليه وسلم، موضحا أن انشقاق القمر معجزة إلهية: «الساعة علمها عند الله وإذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظروا الساعة، كما أن الساعة تأتي بغتة لأن الموت يأتي بغتة».

الساعة الصغرى والساعة الكبرى

وكان الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، قد قال إنه قد تحقق 3 من علامات الساعة الصغرى وأنه تم التأكد منها خلال عصرنا الحالي وتدل على قرب علامات الساعة الكبرى، وهي:

1- هلاك نخل بيسان في فلسطين.

2- انخفاض بحيرة طبرية.

3- انخفاض عين زغر.

وأوضح المفتي السابق في فيديو له أنه تم البحث عن عين زغر وهل هي انخفضت أم لا؟، فوجدنا أن زغر قرية صغيرة موجودة بجوار البحر الميت في الأردن، وأنه قديما كان يسمى البحر الميت بـ«عين زغر».

وأكد جمعة أنه بطلوع الشمس من مغربها لا تقبل التوبة أو الزيادة في الأعمال الصالحة، فالزيادة غير مقبولة والتحول غير مقبول، فخروج الشمس من مغربها علامة رفع التوبة.

علامات الساعة الكبرى

ولفت الدكتور علي جمعة إلى أن من علامات الساعة الكبرى ما يلي:

1- الإمام العادل «المهدي المنتظر»

2- الخسف في المشرق.

3- الخسف في المغرب، وهي كوارث طبيعية.

4- قضية ظهور الدابة التي تكلم الناس.

5- ظهور المسيح الدجال.

6- خروج قوم يأجوج ومأجوج.

7- طلوع الشمس من مغربها.


مواضيع متعلقة