وصف محمد الأباصيري، الداعية السلفية، طرد قطر لبعض القيادات الإرهابية، التي تمارس الإرهاب الفكري– حسب تعبيره- انطلاقًا من أراضيها وعبر إعلامها المأجور والذي يسيطر عليه الصهاينة بـ"المناورة التكتيكية بسبب الضغوط الخليجية عامة والسعودية خاصة على أمير قطر و من معه".
وأضاف الأباصيري، في بيان له اليوم،: "هذه المناورة لا تعني تغيرًا في الموقف أو التوجه أو الهوى السياسي أو الأيديولوجي لدى حكام قطر، فهم كانوا و لا يزالون على التبعية للصهاينة والتخندق في خندقهم ضد بني جلدتهم وأبناء عمومتهم من العرب والمسلمين".
وتابع الأباصيري، : "على القيادة السياسية في مصر ودول الخليج الشقيقة ألا ينخدعوا بهذه المناورات الخبيثة الفاشلة وهذه الألاعيب الصبيانية المفضوحة من قِبَل قطر و تنظيم الإخوان الإرهابي والذي يحاول استمالة الدولة في الفترة المقبلة من أجل التسلل إلى البرلمان".
واستطرد: "فلا قطر غيرت مواقفها وابتعدت عن الدور الصهيوني المشبوه التي تلعبه لصالح إسرائيل في المنطقة ولا الجماعة الإرهابية ستغير من مواقفها شيئًا وإنما هو محض تبديل لأوراق اللعبة من أجل الخداع فلا ينبغي لنا أن ننخدع بذلك فقد قيل في المثل : عارٌ عليك أن تخدعني مرة وعارٌ علىَّ أن تخدعني مرتين".