مصادر بالدعوة السلفية: طالبنا "الأوقاف" بتصريح خطابة لـ"برهامي"
قالت مصادر بمجلس إدارة الدعوة السلفية، إن قيادات حزب النور والدعوة أبدوا غضبهم، خلال اجتماع وزارة الأوقاف بـ"الدعوة"، اليوم، من استمرار منع مشايخ الدعوة من اعتلاء المنابر، منذ أكثر من ستة أشهر، وعلى رأسهم الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة، والشيخ أحمد فريد عضو مجلس الأمناء، والدكتور يونس مخيون رئيس الحزب.
أكدت المصادر لـ"الوطن" أن الدعوة أبلغت وزارة الأوقاف، بوجود عدد من قيادات الإخوان في الوزارة، وعلى مستوى المحافظات، إلا أنهم ردوا بتصفيتهم وعدم وجود الإخوان بينهم، مضيفاً: "لا نستبعد وجود قيادات إخوان بمكتب الوزير، فهم متغلغلين بطريقة غير ظاهرة".
وحول موقف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، قالت المصادر إنه تم التواصل معه، لكنه ترك الأزمة برمتها لـ"وزير الأوقاف"، ولا يرغب في التدخل في الأزمة، رغم أن القانون يضع حقًا لإعطاء التصريح لـ"الأزهر" و"الأوقاف"، في منح التصاريح، مستدركين أن المشيخة لا ترغب في الدخول في مشاكل، حسب تعبيرهم.
وأضافت مصادر مجلس الدعوة السلفية: "طالبنا بإعطاء التصريح لبرهامي فهو أساس الدعوة السلفية، ومخيون لديه من الأعمال ما يشغله عن الخطابة لكن نائب رئيس الدعوة موقفه مختلف.
وتابعت المصادر: "نسعى من خلال لقاء أمس لإنهاء أزمة وزارة الأوقاف مع قيادات الدعوة، وإن لم يكن هناك استجابة فسيتم إقامة دعوى قضائية ضد وزير الأوقاف لمنع المشايخ من صعود المنابر، بالمخالفة للدستور والقانون".
واستطردوا: "إن تلك الدعوى ستكون دفاعية عن حق القيادات في الخطابة"، موضحين أن لائحة ميثاق الشرف الدعوي مخالفة للدستور والقانون، معللين بأن "الدستور لا يمنع الخطيب من ممارسة العمل السياسي بعيدًا عن المنابر، فهي غير موجودة بقانون الخطابة".