بالفيديو| "عانق إرهابيا".. مبادرة أطفال فلسطين للرد على الأكاذيب الصهيونية

كتب: سلوى الزغبي

بالفيديو| "عانق إرهابيا".. مبادرة أطفال فلسطين للرد على الأكاذيب الصهيونية

بالفيديو| "عانق إرهابيا".. مبادرة أطفال فلسطين للرد على الأكاذيب الصهيونية

"ها هنا جيش عدو جاهز للاقتحام، وهنا جيش نظام جاهز للانتقام، من هنا نسمع إطلاق رصاص.. من هنا نسمع إطلاق كلام، وعلى اللحنين كنا كل عام، نولم الزاد على روح شهيد وننام" في وسط المعركة التي وصفها الأديب العراقي أحمد مطر يطلق لفظ "الإرهابي" في غير موضعه، ويصبح وصمًا يلاصق مَن دافع عن أرضه، وفي فلسطين تنعكس الأدوار فيرى العالم المحتل "وطنيًا" وصاحب الأرض "إرهابيًا". طفلتان في عمر الزهور اغتالت الطلقات أمثالهما في موطنهم "فلسطين"، وخرج القاتل معلنًا أنه يحارب الإرهاب، لم يعد من المؤتمرات بُد، فهي تصل للساسة المؤمنين بالحقيقة وإن عدلوا عنها، قررت الطفلتان مخاطبة وجدان العالم الذي يراهما عبر شاشات الفضائيات، فصنعوا "Hug A Terrorist" أو "عانق إرهابيًا". ارتديت الطفلتان الشال الفلسطيني، واستقرتا بأحد شوارع مدينة أمريكية، كما حددت جريدة القدس الفلسطينية، ورفعت الطفلتان لافتة ورقية مكتوب عيلها "احضن إرهابيًا" في وجه المارة بابتسامتهما البريئة، في إشارة منهما إلى ما تدَّعيه إسرائيل أنها تقتل "الإرهابيين" خلال عدوانها على قطاع غزة، بينما في الحقيقة هي فقط تقتل الأطفال والمدنيين، تمر إلى جانبهما فتاة أمريكية تستقل دراجة هوائية وتتحدث إليهما بأنها تتابع أحوال الفلسطينيين وتقرأ عنهم، معبِّرة عن حزنها لما يتعرضون له، وأبدت سعادتها بمبادرة الطفلتين، فتحتضنهما وترحل. في لمحة سريعة وهي تمر بخطاها المتلاحقة تنظر لهما في طريقها وتقول: "متأكدة أنكم لستم إرهابيين"، يليها آخر يحتضنهما في صمت مستكملًا طريقه، وأخرى تسير على دربه وهي واضعة يديها على قلبها، وإشارات وجهها تنم عن التعاطف معهما، الابتسامة كانت رفيق كثير ممن ذهبوا إليهم والتقطوا معهم صورًا تذكارية، قالت إحدى المارة "كيف تكون فتاتان مثلكما إرهابيتين؟"، فيُختتم الفيديو الذي استمر لمدة دقيقتين ونصف بالعبارة الشارحة "على الرغم من اقتناعهم بأن هؤلاء الأطفال ليسوا إرهابيين.. إسرائيل مستمرة في وصفهم بذلك".