بالصور| بين بيوت من حديد ومدارس مهدَّمة.. أطفال غزة يعودون للدراسة

كتب: سلوى الزغبي

بالصور| بين بيوت من حديد ومدارس مهدَّمة.. أطفال غزة يعودون للدراسة

بالصور| بين بيوت من حديد ومدارس مهدَّمة.. أطفال غزة يعودون للدراسة

50 يومًا من دمار اقتلع البيوت وشجر التوت، أودى بحياة 2100 فلسطيني، وما زال أبناء غزة يعلنون أحقيتهم في الحياة، العدوان على القطاع أجَّل دراستهم أسبوعين، أطلَّ عليهم صباح أول يوم دراسي، دون بيوت تؤوي أشياءهم الصغيرة. ترجَّلوا إلى مدارسهم الـ26 المُهدَّمة، والـ232 التي تعرَّضت لأضرار، يتلقون جلسات للاستشارات النفسية والأنشطة الترويحية، لتضميد الجرح الذي اخترق "سبورة" الفصل وجدران العلم، قبل الاستغراق في كتب مدرسية سبقتها خبرتهم في الحياة الناتجة عن معايشتهم اليومية للحصار والقصف الصهيوني والمعاناة. العلم الفلسطيني.. مشدود الظهر في الفناء، مستقبلًا نصف مليون طالب وطالبة، اليوم، في قطاع غزة لبدء العام الدراسي الجديد، انقسم الطلبة ما بين مدارس الحكومة ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، كما ذكرت صحيفة القدس اليومية. وقالت "أونروا" إن العملية التعليمية ستبدأ في كل مدارس القطاع ما عدا منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث ما زال الأهالي الموجودون في مدارس المنطقة يرفضون مغادرة مدارس الإيواء والتجمع في ثلاث مدارس حسب مقترح الأونروا، فيما اتفقت الحكومة والأونروا على تجميع المشردين من بيوتهم المدمرة في بعض المدارس والتنسيق فيما بينهما لتدارك صعوبة الأوضاع لحين إيجاد حلول أخرى لهم. في جنوب غزة، جلس سكان "خان يونس" ثاني أكبر مدينة في القطاع من حيث السكان والمساحة بعد مدينة غزة، على أطلال بيوتهم، وما عاد بهو المنزل موجودًا ولا آثار الغرف التراثية، وما أصبح لديهم بُد غير "البيوت الحديدية" التي صنعتها هيئة الأعمال الخيرية في أحد المصانع المحلية، وزعت 25 "كرفانًا" على 25 عائلة من أصل 100 كرفان مخطط أن يتم توزيعها على سكان منطقة خزظاعة بالخان خلال الأيام المقبلة، حسبما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام.