فتحت مراكز الاقتراع بالسويد أبوابها، اليوم، لاستقبال الناخبين وسط توقعات بعودة الحزب الديمقراطي الاجتماعي، يسار، للسلطة بعد ثماني سنوات من تولي يمين الوسط زمام الأمور في البلاد.
عودة تيار اليسار للسلطة يمثل عودة حالة التوازن في الحياة السياسية، فالحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي أسس دولة الرفاهية في السويد، لم يجلس في صفوف المعارضة فترة بهذا الطول مذ تولى السلطة للمرة الأولى عام 1920.
رئيس الوزراء، فريدريك راينفيلت، الذي تولى قيادة الحكومة عام 2006 يعد أطول زعماء التيار المحافظ بقاء في الحكم في تاريخ السويد.
ورغم أن الرجل حظي بإشادة دولية لقيادته اقتصاد البلاد وعبوره به أزمة الدين الأوروبي بشكل جيد نسبيا، فإن عددا كبيرا من السويديين يشعرون بالقلق بعد أن قوضت سياساته المؤيدة لانفتاح السوق نظام الرفاهية.
حكومة ائتلاف يمين الوسط بقيادة راينفيلت خفضت ضرائب الدخل وضرائب المؤسسات وألغت الضريبة على الثروة وقلصت بدلات الرفاهية، وخففت قوانين العمل وأخضعت الشركات المملوكة للدولة للخصخصة.
في الوقت نفسه، زادت الفجوة بين الفقراء والأغنياء اتساعا وبسرعة أكبر في السويد مقارنة بمعظم الدول المتقدمة، رغم أنها لا تزال تصنف بين أكثر بلدان العالم مساواة بين طبقات المجتمع بحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في تمام الساعة الثامنة صباحا في جميع أنحاء البلاد ومن المقرر أن تغلق في الثامنة مساء حسب التوقيت المحلي.