"لواء الخنساء" شرطة تنظيم "داعش" الجديدة للنساء فقط

كتب: محمد متولي

"لواء الخنساء" شرطة تنظيم "داعش" الجديدة للنساء فقط

"لواء الخنساء" شرطة تنظيم "داعش" الجديدة للنساء فقط

أبرزت صحيفة "صانداي تليجراف" بحسب مصادر خاصة لها تدشين شرطة نسائية يقوم بها عدد من البريطانيات المشاركين في تنظيم "داعش" بالعراق وسوريا. ولفتت الصحيفة اقتصار عمل الشرطة في تطبيق الشريعة الإسلامية في مدينة الرقة السورية، ومعاقبة النساء اللواتي لا يلتزمن بالملبس المتوافق مع الشريعة الإسلامية في المناطق التي سيطر عليها تنظيم "داعش". وأوضحت المصادر للصحيفة، أن الشرطة النسائية تعمل في لواء الخنساء، والمعد خصيصًا للسيدات، وهو فرع من تنظيم "داعش"، والمتمركز في مدينة الرقة، المعقل الأساسي للتنظيم في سوريا. وأكدت الصحيفة عبر أجهزة أمنية، أن السيدات البريطانيات هؤلاء لديهن معرفة بالأسم الحقيقي للجهادي "جون" والذي قام بقطع رأس الصحفيان الأمريكيان "جيمس فولي، ستفيفن ستولوف"، والتي تعتقد الأجهزة الأمنية كونه أحد القاطنين سابقًا في جنوب شرق أنجلترا. وتنبأت الصحيفة بأن تكون "أقصى محمود" ذي الـ20 عامًا هي شخصية بارزة في لواء "الخنساء"، والتي سافرت إلى سوريا من مدينة جلاسكو في شهر نوفمبر بحسب المركز العالمي لدراسة التطرف. وسافرت أقصى إلى سوريا، وتزوجت من أحد عناصر التنظيم، وأكد والديها أن أبنتهما قالت لهما في آخر كلمة وجهتها لهما: "سأراكما يوم الحساب، وسأمسك بيديكما لنذهب سويًا إلى الجنة، أريد أن أصبح شهيدة". وأكدت عدد من التحريات أن "أم ليث" هو الاسم التي تستخدمه أقصى على مواقع التواصل الاجتماعي، بجانب الكشف عن هويات ثلاثة جهاديات بريطانيات آخريات وهن: "أم حريثا، أم عبيدة، أم وقاص". فيما يعتقد المركز أن لواء الخنساء يضم ما يقرب من 60 بريطانية تتراوح أعمارهن ما بين 18-24 عامًا، سافروا إلى سوريا للجهاد.