ركب حزب النور السلفى موجة أزمة الإساءة إلى النبى محمد صلى الله عليه وسلم، عن طريق أحد مصانع المنسوجات، وأصدر بياناً بالإسكندرية، اتهمه فيه بتصنيع ملابس داخلية للنساء تحتوى على اسم النبى، وإهانة شخصه الكريم، مطالباً الجهات المسئولة بالنظر فى الأمر والتأكد من عدم المساس بالنبى صلى الله عليه وسلم أو أى من الرموز الإسلامية. وقال الحزب فى بيانه: إن أحد العملاء تعاقد مع المصنع لتنفيذ طلبية ملابس داخلية للنساء على أن يحضر هو القماش للمصنع، لكن العمال فوجئوا بأن القماش يحتوى على اسم النبى محمد واضحاً، مما جعلهم يعترضون على تنفيذ الطلبية، فما كان من إدارة المصنع إلا تهديدهم بخصم 3 أيام جزاء لمن يعترض على ذلك العمل. وأشار البيان إلى أن هذه الطلبية معدَّة للتصدير بالخارج؛ وأن مصر التى صدَّرت الدين والعلم للعالم أجمع لا يمكن أن تُصدِّر الإساءة والاستهزاء بالنبى صلى الله عليه وسلم. وقال الدكتور عبدالله بدران، أمين حزب النور بالإسكندرية، لـ«الوطن»، إن عدداً من عمال المصنع طالبوا الحزب بالتدخل وتبنى القضية، مؤكداً أن حزبه ليس له خصومة مع أى جهة فى هذه القضية، إلا أنه يدافع عن الرموز الإسلامية وشخص النبى الكريم. يأتى هذا بينما يواصل عدد من العاملين بشركة المنسوجات، صاحبة أزمة الإساءة إلى النبى، احتجاجاتهم داخل الشركة، رافضين استكمال العمل، بسبب ما وصفوه بوجود كلمة «محمد» على الأقمشة، التى يصنع منها ملابس النساء الداخلية، وسط تهديد إدارة الشركة للعاملين المحتجين بمجازاتهم، فى حال رفضهم العمل، ونفيهم وجود الكلمة من الأساس.