إسرائيل تحاول فرض إجازة "الغفران" على الأمم المتحدة لتجعلها عيدا عالميا

كتب: محمد متولي

إسرائيل تحاول فرض إجازة "الغفران" على الأمم المتحدة لتجعلها عيدا عالميا

إسرائيل تحاول فرض إجازة "الغفران" على الأمم المتحدة لتجعلها عيدا عالميا

تعمل إسرائيل منذ أكثر من عام لمحاولة اعتماد قرار في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ69، لفرض عيد الغفران اليهودي "كيبور" عيدًا عالميًا تتعطل فيه أعمال المنظمة الدولية. ولفتت صحيفة "القدس العربي" من خلال مصادر دبلوماسية لها داخل الأمانة العامة للأمم المتحدة، إلى أن إسرائيل ستعتمد هي وقلة من أنصارها داخل المنظمة الدولية أسلوبًا جديدًا للمقارنة مع الأعياد المسيحية مثل عيد الميلاد، وأعياد المسلمين مثل عيديّ الفطر والأضحى، حيث تم إقرارها أعيادًا رسمية للمنظمة الدولية. من جانبه، قال عمرو زكريا، الخبير المصري والمتخصص في الشأن الإسرائيلي، إن اعتبار يوم الغفران يوم عطلة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يعد شيئًا غريبًا، وذلك لاتساق يوم الغفران في وقت انعقاد الجمعية العامة، والتي ستبدأ دورتها الـ69 خلال الأيام القليلة المقبلة. وأوضح زكريا أن هناك العديد من الجنسيات التي تدين بالديانة اليهودية، في هيئة الأمم المتحدة، والتي يتحتم عليها عدم الخروج من منازلها هذا اليوم، مؤكدًا أن اعتماد هذا اليوم عطلة رسمية في الأمم المتحدة لا يعد مقياسًا لتدخل إسرائيل في شأن المجلس، وذلك باعتبار أن الدين اليهودي دين سماوي، مثل المسيحية والإسلام. وأكد الخبير في الشئون الإسرائيلية أن الهيئات والمؤسسات والمباني وكل ما يوجد في إسرائيل يكون "مشلولًا" في هذا اليوم، وذلك نظرًا لتقديسهم إياه، مؤكدًا أنه في حالة انعقاد جلسات المجلس في هذا اليوم لن يحضر أحد من الإسرائيليين أو الجنسيات اليهودية الأخرى.