"الري": نفترض حسن النية لدى إثيوبيا بشأن مفاوضات "سد النهضة"
قال الدكتور خالد وصيف، المتحدث باسم وزارة الري والموارد المائية، إن المدى الزمني للمفاوضات مع إثيوبيا بخصوص الوصول لحل لأزمة نهر النيل بين البلدين أمر لا يقلق مصر حاليًا، في ظل سعي البلدين لتنفيذ خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في اجتماع الخرطوم الشهر الماضي، والتي من المفترض الانتهاء من تنفيذ جميع بنودها خلال ستة أشهر، تنتهي في مارس القادم، مشيرًا إلى أن كل خطوة يتم تنفيذها محددة بدقة، وأن بلاده تفترض حسن النية في أديس أبابا فيما يتعلق بالتزامها.
وأكد وصيف، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أنه "خلال فترة الستة الأشهر لن تكون إثيوبيا قد أنجزت أي مرحلة كبيرة من بناء سدها.. على الأقل خلال تلك الفترة لن تتجاوز سعة السد الإثيوبي الـ14 مليار متر مكعب التي وافقنا عليها".
وأشار المتحدث باسم وزارة الري، إلى أن مصر تفترض حسن النية لدى إثيوبيا في ظل الأجواء الطيبة بين البلدين حاليا، ورغم ذلك لديها خطط بديلة في حالة عدم التزام إثيوبيا.
ويشهد الأسبوع المقبل سلسلة لقاءات مهمة بين الجانبين المصري والإثيوبي، لمتابعة حل أزمة سد النهضة، على رأسها لقاء القمة المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام دسالين في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما سيبدأ الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري زيارة إلى أديس أبابا، الجمعة المقبل، لحضور اجتماعات اللجنة الوطنية لوزراء الري لتنفيذ خارطة الطريق التي اتفق عليها في الخرطوم، والتي تبدأ يوم 20 سبتمبر الحالي وتنتهي يوم 22 سبتمبر.