تناول عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم، حادث استشهاد ضابط وخمسة أفراد شرطة، في استهداف مدرعة بعبوة ناسفة على طريق رفح العريش، بشمال سيناء.
وكان على رأس تلك وسائل الإعلام القناة الثانية الإسرائيلية، حيث قالت إنه بعد تحذير هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية، بعدم السفر إلى شبه جزيرة سيناء، يستمر تبادل إطلاق النار بين العناصر الإرهابية، وقوات الأمن المصرية المتمركزة في المنطقة، مشيرة إلى استشهاد 6 شرطيين مصريين.
فيما تناولت صحيفة "معاريف"، الإسرائيلية، الحدث قائلة إن شبه جزيرة سيناء مرتع للجماعات الجهادية، والتي تقوم بالهجوم على قوات الأمن المصرية، ردًا على العقوبات التي فرضتها الحكومة ضد أتباع الرئيس المعزول محمد مرسي.
وكان قد استشهد ضابط و5 أفراد شرطة، صباح اليوم، في استهداف مدرعة بعبوة ناسفة، على طريق (رفح - العريش)، بشمال سيناء، وقالت وزارة الداخلية، في بيان: "أثناء مرور قول أمني، صباح اليوم، بطريق (رفح – العريش) بشمال سيناء انفجرت عبوة ناسفة بجوار إحدى المدرعات ما أسفر عن استشهاد ستة من رجال الشرطة (ضابط- 5 مجندين) وإصابة فردين آخرين".
وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، ذكرت أن مكتب مكافحة الإرهاب، نشر في إسرائيل، أمس، تحذيرًا للمواطنين بعدم زيارة بعض الأماكن، وهي الأماكن التي من الممكن أن يصلها عناصر الجهاد العالمي، والذي من الممكن أن ينفذ عمليات ضد اليهود خارج الأراضي الإسرائيلية.
وجاءت من ضمن المناطق التي حذرت إسرائيل مواطنيها من زيارتها، شبه جزيرة سيناء، وتركيا، والمنطقة الجنوبية من تايلاند، وكشمير، وجزيرة مينداناو في الفلبين.
أما عن الدول الإفريقية، فجاء في التحذير، الصومال وكينيا ونيجيريا.