بعد 100 يوم.. السيسي في عيون المصريين "بطل وديكتاتور وعطوف"
أعدت محطة "بي بي سي" تقريرا، عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة مرور 100 يوم على انتخابه رئيسا للبلاد في 14 مايو الماضي، أوردت فيه عدة نماذج رأت فيه بطلا عطوفا، فيما رآه أخرون ديكتاتورا.
في بداية التقرير، قالت سمر زكريا، ربة منزل، "رغم الإنجازات التي تحققت في المائة يوم الأولى من رئاسة السيسي، إلا أنني كنت أتمنى رؤية دولة القانون"، مشيرة إلى أن الأوضاع لازالت كما هي في ظل "الانتهاك المستمر للقانون"، وانتقدت "عمليات الاختطاف والإرهاب" التي وصفتها بـ"المتزايدة"، وأعطال الكهرباء "دون أن نرى لها حلولا بديلة".
كما أشارت إلى "ارتفاع الأسعار بعد تخفيض الدعم"، مشيرة إلى أن "الحل يكون بنمو الاقتصاد وليس بهذه الطريقة".
ولم تنكر "سمر" أن السيسي بدأ مشروعا وطنيا، هو قناة السويس، وأعاد العلاقات المصرية العربية إلى مرحلة جيدة، كما عمل على تحسين العلاقات مع روسيا.
من جهته، قال أحمد شوقي، منتج أفلام، إن "السيسي حمانا من كارثة"، حيث "كان من الممكن أن تكون مصر مثل سوريا وليبيا"، مشيرا إلى أن "الحكومة الحالية ترتكب كوارث في إدارة البلاد، وتتساهل تجاه الإسلاميين، بينما السيسي يتمتع بصورة الرئيس العطوف وليس العنيد.
وقالت منى سليم، ناشطة من الإسماعيلية "لم يتحقق للمصريين أي شيء في المائة يوم الأولى من حكم السيسي، كلها وعود شفهية، بينما تصوره بعض وسائل الإعلام لنا على أنه المنقذ".
ولفتت إلى "عدم وجود أى تحسن في مشاكل الكهرباء والمياه والنقل والأسعار"، مشيرة إلى أنه "بدلا من دعوة السيسي رجال الأعمال للتبرع لمصر، كان عليه الاستعانة بالقانون حتى يسترد الأموال التي استولى عليها هؤلاء من مصر".
وزعمت أن "كل ما يحدث حاليا ينبئ بأننا على وشك الدخول في حقبة شبيهة بحكم مبارك، عنوانها نمو اقتصادي لكن بدون عدالة في التوزيع".
أما رامي عطا من القاهرة، فأكد أن "السيسي واجه مشاكل عديدة منها الإرهاب وخفض دعم الوقود، ويسعى لتحقيق طفرة في الإصلاحات من بينها المجلس الاستشاري العلمي".
ويصف شريف فهمي، محاسب، السيسي بـ"البطل"، مشددا على أن ما حققه من إنجاز ما كان يستطيعه غيره في سنوات، ولفت على وجه الخصوص إلى مشروع قناة السويس الجديدة، الذي "لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه منذ سنوات بعيدة، كما حقق العديد من الإنجازات في الجانب الأمني مقارنة بالسنوات الأربع الماضية".
وشارك محمد فهمي، صحفي، بالقول "الحكومة المصرية ضعيفة ولا تمتلك رؤية، واتخذت عدة قرارات أدت إلى نتائج سلبية"، وانتقد "فرض قيود على الحركات المدنية والقبض على النشطاء".