بعد 3 أعوام من "ربيع الثورات".. 20 مليون عربي عاطل نصيب مصر منهم 3.7 مليون
"البطالة".. شبح يهدد الشباب العربي، وبعد اندلاع ثورات الربيع، منادية بـ"العيش والحرية والعدالة الاجتماعية"، على يد الشاب التونسي محمد بوعزيزي، الذي عانى البطالة، فقرر العمل كبائع متجول للخضر والفاكهة، فلم تتركه البلدية التونسية، وصادرت عربته، بعدها أشعل ما يقرب من 50 شاب عربي النار في أنفسهم، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ورغم مرور 3 أعوام على ثورات الربيع العربي، فهناك 20 مليون عاطل عن العمل بالوطن الأكبر، بحسب آخر إحصائية ضمها تقرير "التعاون العربي وآفاقه لدعم التشغيل"،والصادر عن منظمة العمل العربية، والذي أكد ارتفاع نسبة البطالة بالعالم العربي إلى 17%، وأن الشباب يستحوذ على النصيب الأكبر بين صفوف العاطلين بنسبة 54 %، كما قدر نسبة الشباب المتعلم بـ27 % من العاطلين.
وبحسب إحصائية أخرى صادرة عن الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء، فإن عدد العاطلين في مصر، بلغ 3.7 مليون شخص، أي ما يمثل نسبة 18.5% من العاطلين بالوطن العربي.
وبالرجوع للإحصائيات الصادرة عن مؤسسات حكومية رسمية في عدد من الدول العربية، فإن عدد العاطلين في تونس وصل إلى 890 ألفا، فيما يصل عددهم إلى مليون و77 ألفا في المغرب، فيما وصل عددهم في الجزائر إلى مليون و151 ألف شخص، فيما يقارب عدد العاطلين في السودان 2 مليون، ووصل العدد في ليبيا إلى 400 ألف.
وفي دول الخليج، كانت السعودية الأكبر في عدد العاطلين بـ629 ألفا، ووصل عدد العاطلين بالإمارات إلى 43 ألفا، والكويت 19 ألفا، والبحرين 8400، وقطر 2600، أما الأردن فوصل عدد العاطلين فيها إلى 202 ألف.
ومن خلال تلك الأرقام، يتضح أن مصر صاحبة النصيب الأكبر في عدد العاطلين بالوطن العربي.