وزير الخارجية: تذليل العقبات أمام الاستثمارات الإسبانية في القاهرة
التقى وزير الخارجية سامح شكري، مساء أمس، خوزيه مانويل لوبيز وزير الصناعة والطاقة والسياحة الإسباني، خلال وجوده في إسبانيا للمشاركة في مؤتمر مدريد عن تحديات الاستقرار والتنمية في ليبيا وشمال إفريقيا.
تناول شكري، خلال اللقاء، الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تقوم بها الحكومة مع مراعاة البعد الاجتماعي، مؤكدًا أن هناك قرارات اقتصادية صعبة يتم اتخاذها، موضحًا أن الشعب يتقبل مثل هذه القرارات الصعبة.
وأكد شكري، التزام الحكومة بالعمل علي تذليل كل العقبات أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية والإسبانية إلى مصر، لافتًا إلى مؤتمر دعم الاقتصاد المصري الذي سوف يعقد بمصر في فبراير المقبل.
وأوضح الوزير، أن المؤتمر لن يكون للمانحين، وإنما لعرض المشروعات العملاقة التي ترغب مصر في تنفيذها على غرار مشروع تطوير إقليم قناة السويس، ومشروع تطوير الساحل الشمال، والمشروعات المرتبطة بالتعدين في جنوب شرق مصر.
أكد شكري، اهتمام القاهرة بتحقيق أقصى استفادة من التعاون الاقتصادي مع إسبانيا، خاصة في مجالات السياحة والصناعة والطاقة الجديدة والمتجددة والنقل والسكك الحديدية وغيرها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطي، إن الوزير الإسباني رحب بمشاركة إسبانيا في مؤتمر دعم الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن بلاده تساهم في مشروعات عملاقة في العديد من الدول، مضيفًا أن المؤتمر سيكون فرصة لاستعراض إسبانيا خبراتها في المجالات المختلفة، خاصة في مجال الطاقة المتجددة.
وأضاف المتحدث، أن الوزير شكري شدد على أهمية تنظيم منتدى الأعمال، لجذب المزيد من الاستثمارات وزيادة حجم الأعمال، مشيرًا إلى أن البورصة المصرية تعتبر من أنجح البورصات في المنطقة، موضحًا أنها حققت زيادة في قيمتها عام 2014 بـ30%.
وتابع، "كما تناول الوزيران التعاون في قطاع السياحة وضرورة الاستفادة من تلك الزيادة المرتقبة في حركة السياحة العالمية، بتكثيف التنسيق والتعاون المشترك فى مجال السياحة".