تواصلت أزمة انقطاع التيار الكهربائى فى المحافظات، وعمّ الظلام بعض القرى لفترة زادت على 7 ساعات، رغم وعود الحكومة، بتحسُّن الخدمة تدريجياً، فيما واصلت شركات الكهرباء سياسة تطهير المحطات والمواقع المهمة من عناصر الإخوان.
فى كفر الشيخ، انقطع التيار الكهربائى أكثر من 5 مرات، وامتنع مواطنون عن دفع الفواتير، ولجأ المحصّلون إلى استجداء الأهالى عبر مكبّرات الصوت بالمساجد لدفع الفواتير بإحدى قرى مركز الحامول. وفى الغربية، دشّن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى حملة تحت عنوان «مش دافعين فواتير الكهرباء»، حثوا خلالها المواطنين عبر بيان مطبوع على تحرير بلاغات ضد المحافظ والمسئولين.
وفى البحيرة، طالب الأهالى بالمساواة فى تخفيف الأحمال، مؤكدين أن الأزمة أثرت على العيادات والمخابز والصيدليات، بعد زيادة عدد ساعات تخفيف الأحمال، فيما استنكروا عدم تنفيذ وعود رئيس الوزراء، بشأن إنهاء الأزمة. وفى الدقهلية، امتدت ساعات الظلام لنحو 7 ساعات، وقال مصدر مسئول فى الكهرباء إن الإدارة أصدرت قرارات نقل لعدد كبير من عناصر الإخوان، فيما قررت النيابة العامة بالسويس، تجديد حبس 4 إخوان من مسئولى شركات الكهرباء لمدة 15 يوماً، لاتهامهم بالتخطيط لعمليات تخريب بمحطات وشركات الكهرباء.
من ناحية أخرى، كشف مصدر مسئول بالهيئة العامة للبترول، أن مجلس الوزراء تعهد بتوفير 3 مليارات جنيه خلال أكتوبر المقبل، لإصلاح عدد من محطات الكهرباء، تجنباً للجوء إلى تخفيض الأحمال وقطع التيار الكهربائى على المواطنين. وأشار المصدر إلى التعاقد على 14 شحنة غاز مسال من شركتى «جازبروم» الروسية و«سوناطراك» الجزائرية، بداية من ديسمبر المقبل، على أن تصل أولى شحنات الغاز الروسى خلال أكتوبر المقبل، فيما تشكلت لجنة من وزارتى البترول والكهرباء لتسوية المديونيات المتأخرة على الكهرباء التى تتجاوز 40 مليار جنيه، على أقساط شهرية.