بنجلادش: اشتباكات بعد تخفيف حكم الإعدام على قيادي إسلامي

كتب: أ.ف.ب

بنجلادش: اشتباكات بعد تخفيف حكم الإعدام على قيادي إسلامي

بنجلادش: اشتباكات بعد تخفيف حكم الإعدام على قيادي إسلامي

خففت محكمة بنجلادش العليا، عقوبة الإعدام بحق قيادي إسلامي كبير إلى السجن المؤبد، ما أثار احتجاجات مؤيدي القيادي ومعارضيه العلمانيين وأدى إلى اشتباكات مع الشرطة. وقضت المحكمة، في حكم مفاجئ، اليوم، بأن دلوار حسين سيدي نائب زعيم الجماعة الإسلامية، سيمضي ما تبقى من حياته في السجن بسبب جرائم ارتكبها خلال حرب التحرير في 1971 مع باكستان. واندلع العنف بين الشرطة ومئات المحتجين العلمانيين الذين تجمعوا في جامعة دكا بعد صدور الحكم احتجاجا على تخفيف العقوبة، وأطلقت الشرطة التي كانت تحمل الهراوات الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لمحاولة تفريق المتظاهرين الذين هتفوا بشعارات ورشقوا الشرطة بالحجارة. من جانبه، قال عمرا ساركار، زعيم المحتجين، إن تخفيف الحكم جزء من مفاوضات بين الحكومة والجماعة الإسلامية. ودعت الجماعة إلى إضراب لمدة يومين في جميع أنحاء البلاد ابتداء من غدا، وقالت إن سيدي أدين بتهم غير صحيحة ومفبركة. وقال نائب مفوض الشرطة، ناهيدول إسلام، إن نحو 2000 من نشطاء الجماعة اشتبكوا مع الشرطة في مدينة راجشاهي الشمالية الغربية، وأطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، مضيفا إن المحتجين كانوا منظمين وأطلقوا العديد من القنابل الحارقة مجبرين الشرطة على الرد. وقد اعتقلنا كذلك نحو 20 من نشطاء الجماعة. واندلعت اشتباكات كذلك بين محتجين الجماعة الإسلامية والشرطة في العديد من المدن الأخرى ما أسفر عن إصابة أكثر من 40 شخصا، بحسب موقع "بانلاجنيوز 24" الإخباري. من جانبه، قال النائب العام محبوبي علم، للصحافة: "ظننا أن المحكمة ستؤكد عقوبة الإعدام، مضيفا إنه غير سعيد بالحكم. وأشار علم، إلى أن سيدي مجرم حرب "عذب النساء" وأجبر الأقلية الهندية على اعتناق الإسلام خلال النزاع الذي استمر تسعة أشهر.