"دعم الشرعية" تحالف بلا حلفاء.. تركه "الوسط" وتخلى عنه "الوطن" و"الجبهة السلفية"

كتب: ميسر ياسين

"دعم الشرعية" تحالف بلا حلفاء.. تركه "الوسط" وتخلى عنه "الوطن" و"الجبهة السلفية"

"دعم الشرعية" تحالف بلا حلفاء.. تركه "الوسط" وتخلى عنه "الوطن" و"الجبهة السلفية"

"تحالف دعم الشرعية"، جملة عندما تذكر يتبادر إلى الأذهان، أحداث عنف وقطع طريق وتظاهر وهروب من الأمن واشتباكات، وأحداث يومية اعتاد رؤيتها المواطن العادي؛ بسبب تنظيم التحالف المكون من مجموعة من الأحزاب المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، مظاهرات يومية. تأسس "دعم الشرعية" في يونيو 2013، عقب اندلاع ثورة 30 يونيو ضد الرئيس المعزول، بهدف الدفاع عما أسموه شرعية الرئيس المنتخب، وفي الوقت الذي كان يؤكد قادة التحالف سلمية مظاهراتهم، كان الشارع يشهد أحداث عنف وشغب ومواجهات بين رجال الأمن والمتظاهرين الذين استجابوا لدعوة التحالف لتكوين مسيرات وفعاليات مناهضة للثورة. "نحتاج إلى إطار واسع ومظلة شاملة تضم أطياف الوطن ومكوناته كلها، في ظل رؤية متبصرة لبناء نظام ديمقراطي سليم" كلمات جاءت في بيان حزب الوطن، الذي أعلن انسحابه من التحالف، وهي نفس الكلمات التي رددها حزب "الوسط" و"الجبهة السلفية" قبل أن يعلنوا انسحابهم أيضًا. تراجعت الأحزاب عن فكرة التحالف لدعم ما زعموا أنه "الشرعية"، تاركين خلفهم تحالفًا منهارًا، يعاني من العشوائية، إذ لم يعد قادرًا على السيطرة على أفراده في الشارع، في الوقت الذي يعلن أيضًا خلاله بعض شباب الإخوان، تمردهم على أوامر التحالف، عقب انسحاب حزبي الوسط والوطن، ومن قبلهم الجبهة السلفية، ليصبح "دعم الشرعية" تحالفًا دون حلفاء، أو أحزاب قوية تدعمه، في الدفاع عن شرعية مزعومة. "لم يكن هناك تحالف من الأساس"، كلمات قوية يصف بها صبرة القاسمي الجهادي السابق، حقيقة تحالف دعم الشرعية، والذي يعتبره أفرادًا نجحت جماعة الإخوان في استقطابهم ، وهم يمثلون تيارات وأحزاب مختلفة، لتعلن بعدها ما أسمته تحالفًا. يضيف صبرة في تصريح لـ"الوطن"، أن بعد الانسحابات التي شهدها التحالف، يبقى السؤال الذي يخيف الشعب، وهو: "أين سيذهب المنسحبون؟ وهل يدخلون الانتخابات البرلمانية لينافسوا بعد أن يقدموا اعتذارهم للشعب ؟ أم هل يعلنون ثورة مسلحة بعد أن جاهر الكثير منهم بأنه مل من سلمية الإخوان وتحالفهم؟". ويتوقع الجهادي السابق أن تكشف الأيام القليلة المقبلة عن أسباب الانسحاب من التحالف.