توقعات بعدم عودة "الليكود" للكتلة الأولى في البرلمان الإسرائيلي
توقع مراقبون أن يخسر حزب الليكود اليميني، بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، مكانته بوصفه الكتلة الأولى في الكنيست، غداة إعلان استقالة وزير الداخلية، جدعون ساعر.
وكان "ساعر" أعلن، مساء أمس، استقالته التي تبدأ فعليا في أواسط أكتوبر المقبل، من الحكومة والكنيست، وصرح، خلال اجتماع للحزب: "أريد الابتعاد عن الحياة السياسية لفترة ومغادرة الحكومة والكنيست".
ونسب "ساعر"، الذي كان العديد من المعلقين يعتبرونه منافسا وخليفة محتملا لبنيامين نتانياهو، قراره إلى "أسباب شخصية".
وقال ساعر: "السياسة ليست مهنة، وأنا ناشط في الخدمة العامة منذ 20 عاما ويمكنني أن آخذ استراحة".
وبمجرد مصادقة البرلمان على استقالته، لن يعود يمثل الليكود سوى 18 نائبا وسيصبح بالتالي في المرتبة الثانية بعد حزب "هناك مستقبل" الوسطي برئاسة وزير المالية يائيد لابيد الذي يملك 19 نائبا.
ومن المفترض أن يتم استبدال ساعر بالاسم التالي له على اللائحة الانتخابية، وهو عضو في حزب إسرائيل بيتنا القومي بزعامة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، وذلك عملا بالاتفاق على قائمة مشتركة بين الحزبين في انتخابات يناير من العام الماضي.
وسيصبح حزب إسرائيل بيتنا مع 13 نائبا الحزب الثالث في البلاد، وكان ليبرمان أعلن في السابع من يوليو الماضي عن فك تحالفه السياسي مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ولكنه أكد بقاءه في الائتلاف الحكومي.
وانقسم المعلقون حول عواقب استقالة ساعر، الذي يرى البعض أن ذلك سيؤدي إلى إضعاف موقف نتانياهو بالليكود.
وفي المقابل، صرح حنان كريستال المعلق لدى هيئة الإذاعة والتليفزيون العامة أن "نتانياهو يظل دون منافس في كل استطلاعات الرأي، والليكود لا يزال قويا".
ويملك نتانياهو غالبية من 68 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، وتضم المعارضة 52 مقعدا.