أعلنت الدكتورة ناهد عشري وزيرة القوى العاملة والهجرة، ورئيسة مؤتمر العمل العربي، عن عددًا من الملامح والأحداث الخاصة التي اتسمت بها الدورة الـ 41 للمؤتمر الذي يعقد في القاهرة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتضمنت الملامح اللقاء المهم الذي جمع رؤساء الوفود العربية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور المدير العام للمنظمة، مشيرة إلى أنه لقاء أضاف إلى المنظمة زخمًا سياسيًا رفيع المستوى ودعمًا مباشرًا من جانب قائد دولة طالما احتضنت العمل العربي المشترك شعارًا وممارسة، وطالما تمسكت بقيم العمل والإنتاج، وأسهمت في إثرائها ودعمها بالتشريع والتنظيم وحماية الحقوق .
وأضافت، في نفس إطار الدعم المصري السياسي للمنظمة وللروح العربية، كان لقاء المهندس إبراهيم محلب رئيس وزراء مصر، مع رؤساء وفود الدول الأعضاء أمس الأول، والذي أتاح الفرصة لتبادل الآراء حول آفاق التعاون العربي في مجالات العمل والتنمية الاقتصادية والتحديات التي تواجهها في بعض المواقع والمراحل .
وتابعت: "أما العلامة الثانية التي ميزت هذه الدورة فهو إطلاق إشارة البدء لمشروع إنشاء أول شبكة معلومات عربية عن أسواق العمل في الأقطار العربية، الأمر الذي سيؤسس لكثير من أعمال البحث والتخطيط السليم للموارد العربية، ويفتح الأبواب أمام تنقل الأيدي العاملة والخبرات ورؤوس الأموال والتكنولوجيا بناء على بيانات وإحصاءات أكثر تدقيقًا وشمولًا" .
وعبرت عن تمنياتها في أن يجرى تنفيذه بكل سرعة ودقة، ليس فقط لصالح أطراف العمل الثلاثة في الدول الأعضاء، وإنما لصالح اقتصادياتنا الوطنية والقومية الشاملة .
وأشارت إلي أنه من ناحية ثالثة، لابد من إبداء الاعتزاز بالقرار الذي صدر عن هذه الدورة، بناءً على اقتراح من جمهورية مصر العربية، بشأن الحفاظ على حقوق ومصالح العمالة العربية عمومًا، وعلى الأخص العمالة الوافدة إلى بلدان عربية تمر بظروف أمنية وسياسية مضطربة .
واختتمت "عشري" كلمتها قائلة: "إنما أورده التقرير الرئيسي للمدير العام عن، التعاون العربي لدعم التشغيل وآفاقه، والذي لقي اهتمامًا واسعًا من أعضاء المنظمة، يعتبر من الوثائق المهمة التي يلزم أخذ ملاحظاتها وتوصياتها في موضع الاعتبار والمتابعة من جانب كل الدول الأعضاء، نظرًا لما تتضمنه من إشارات جوهرية إلى بعض النواقص التي يلزم معالجتها وبعض الفرص الواعدة التي يلزم تفعيلها واستثمارها".