"إنترناشونال بيزنس تايمز": "السيسي" حقق تقدما اقتصاديا في الـ100 يوم الأولى

كتب: رغدة سليمان

"إنترناشونال بيزنس تايمز": "السيسي" حقق تقدما اقتصاديا في الـ100 يوم الأولى

"إنترناشونال بيزنس تايمز": "السيسي" حقق تقدما اقتصاديا في الـ100 يوم الأولى

قالت صحيفة "إنترناشونال بيزنس تايمز" البريطانية إن إشراف الرئيس عبد الفتاح السيسي، على إطلاق مشروعات ضخمة دفع بعض المحللين الغربيين لمقارنته بالزعيم السابق جمال عبد الناصر، مضيفة أنه مع إغلاق بعض المصانع، أخذت حكومة "السيسي" على عاتقها مسؤولية إصلاح الاقتصاد الذي تعرض لهزات عنيفة منذ 2011، في حين يرى البعض أن الدعم الحكومي لتلك المشروعات الضخمة يهدف إلى تنشيط الحركة التجارية التي سيقودها لاحقا القطاع الخاص. وأشادت الصحيفة البريطانية بأداء الرئيس المصري، عقب 100 يوم من انتخابه، ووصفته بأنه تمكن من تحقيق التقدم علي الصعيد الاقتصادي، بعد ثلاثة أعوام من الاضطرابات السياسية والاجتماعية والتدهور الاقتصادي. وتابعت أن "السيسي" تمكن من الوفاء بوعده بتحقيق الاستقرار والإصلاح الاقتصادي والازدهار. وقالت إن "السيسي" تمكن من استيعاب أزمة قطاع الطاقة في البلاد، مشيدة بقرارات خفض الدعم على منتجات الطاقة التي استطاعت خفض العجز في ميزانية البلاد بنسبة 2.5% من الناتج المحلي، وفقا لتقديرات شركة "كابيتال إكونوميست" البريطانية المتخصصة في مجال الأبحاث الاقتصادية. واضافت أن هذه الإصلاحات ساعدت في تعزيز جاذبية مصر لشركات الطاقة الأجنبية، وذلك عقب تسديد الحكومة الحالية لديونها، في الوقت الذي كانت الحكومات السابقة تخرق اتفاقيات تصدير مع نفس الشركات، ما أدى إلى إحداث تباطؤ ملحوظا في الاستثمار. وأشارت الصحيفة إلى أن دعم الخليج المالي لمصر ساعد في تخفيف بعض المخاوف من التمويل الخارجي التي تواجهها مصر، ومنحت الحكومة بعض المساحة لصياغة سياستها الاقتصادية. ونقلت الصحيفة عن "جيسون توفي" الخبير بشؤون الشرق الأوسط في "كابيتال إيكونوميست" قوله: "نظرا لموقف الحكومة المالي الحالي، فإنه من غير الواضح إلى أي مدى ستكون قادرة على تمويل هذه المشروعات الضخمة، وعند مرحلة ما ستستعين الحكومة بالقطاع الخاص لقيادة الأمور" مضيفا: "لقد سمحت السلطات المصرية بتخفيف القيود المفروضة على دخول العملات الأجنبية إلى مصر، وفي المقابل، بدأت الواردات من المنتجات الوسطية في الارتفاع، وهذا أحد أسباب تحسن أداء القطاع الصناعي، لكن لا يزال النشاط ضعيفا في بعض المجالات مثل السياحة التي كانت مصدرا حيويا للعملة الصعبة". واستطرد "توفي" قائلا: "مصر فقدت بالفعل بعض من جاذبيتها السياحية خلال الأعوام الماضية، فقد تغلبت عليها في هذا المجال كلا من المغرب واليونان، ففاق أعداد السياح المتدفقين لهذه الدول أعداد السياح القادمين إلى مصر، وستستعيد الحركة السياحية حيويتها لكن ببطء".