عند الشعور بالخطر لا تطلب الشرطة.. فقط "يالهوي" ينجدك
لم يقف المهندسان الشابان سيد محمد، وأحمد ثروت، صامتين أمام حوادث الاختطاف المتكررة التي أصبحت ظاهرة لا يسلم منها الصغار والكبار، تفكير عميق انتهى إلى ابتكار تطبيق موبايل يتيح للمخطوف أن يستنجد، ويتيح للأصدقاء والأهل أن يحددوا مكان المخطوف، اختاروا لتطبيقهم اسما يتردد على ألسنة الكثير من المصريين كل يوم: "يا لهوي".
برنامج الآمان الشخصي "يالهوي" يتيح لمستخدمه في أي لحظة يشعر فيها بالخطر أن يفتح البرنامج ويضغط على زر "الخطر" ليتابع التطبيق مكان المبلغ ويبلغ أصدقائه ويحدد مكانه بواسطة "الجي بي إس".
يقول أحدهما: "المتابعة مش في حالة الخطف فقط، لكن كمان في حالة الخوف، لو حد في مشوار طويل وعاوز حد يتابعه، أو موجود في مكان مش آمان وخايف على نفسه أو تليفونه، يقدر بسهولة يسجل مشوار في "يالهوي"، ويحدد وقته، بعد انتهاء الوقت البرنامج بيسألك وصلت ولا لأ، لو اتأخرت أو طلبت استغاثة يالهوي بيبلغ أصحابك بمكانك".
في البداية احتار خريجا الهندسة في اسم التطبيق الجديد: "الحقني"، "يا خرابي"، "انجدني" ليستقرا في النهاية على "يا لهوي" باعتبارها الكلمة الأشهر لدى المصريين في حالات وقوع الكوارث، كما اختارا أن يقوم البرنامج بتبليغ الأصدقاء وليس الشرطة، ليضمنا أن تكون عملية الإنقاذ حقيقية وآمنة، يقول سيد: "جربت أطلب الشرطة في مواقف كنت محتاج وجودهم لكن دايما مفيش رد أو مفيش استجابة، لذا يعتمد البرنامج على نجدة الأصدقاء وشبكات التواصل الاجتماعي بالأساس".
6 آلاف شخص حملوا "يا لهوي" على هواتفهم المحمولة، استطاع الصديقان حصر الرقم، لكنهما لا يستطيعان تحديد هل تم استخدام تطبيقهما في مجاله السليم أم لا، وهل بالفعل ساعدت "يالهوي" في نجدة أحد..
يؤكد الصديقان أن التطبيق المجاني جزء من أحلام كثيرة منذ 12 عاما يحاولان تحقيقها "هدفنا إنجاح هذه الأفكار، عشان نقدر بعد كده نعمل خدمات برمجة نكسب منها".