نفى أحمد كامل البحيري، مسؤول الاتصال السياسي بالتيار الشعبي، ما نشر حول وجود خلافات بين التيار وحزب الكرامة حول تحول التيار إلى حزب سياسي، مشيرا إلى أن ما تردد في هذا الشأن ليس مدعما بمصادر حقيقية يمكنها أن تصلح دليلا على الخلاف المزعوم.
وأضاف "كامل"، في تصريحات لـ"الوطن"، أن تحول التيار الشعبي إلى حزب لا يضير "الكرامة" في شيء، مؤكدا أن حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، ليس جزءا من التيار أو حزب الكرامة، بل رمز للطرفين معا، ولكل القوى التي تتبع فكره.
وأوضح مسؤول الاتصال السياسي بالتيار الشعبي أن فكرة التحول لحزب سياسي مشروعة، لأن التيار حين إنشائه، كان هدفه إيجاد شرعية شعبية أمام أفعال الإخوان خلال حكمهم للبلاد، لافتا إلى أن التيار يستحق الآن أن يدخل في عملية الحراك السياسي، وينافس على مقاعد وهيئة برلمانية تعتمد بشكل كلي على وجود حزب سياسي تنافس تحت مظلته.
في السياق ذاته، أكد نادر العريان، نائب رئيس حزب الكرامة، أنه لا خلاف بين حزب الكرامة والتيار الشعبي، بشأن تحول الأخير لحزب، موضحا أن التيار الشعبي يضم في تكوينه أعضاء من أحزاب الكرامة والمصري الديمقراطي الاجتماعي والحزب الناصري، وربما يكون المعترضون من أعضاء التيار الشعبي على تحوله لحزب سياسي قيادات في حزب الكرامة، دون أن يعني ذلك الموقف رؤية رسمية للحزب.
وأشار نائب رئيس حزب الكرامة إلى أن وجهة نظر الأعضاء المعترضين على تحول التيار لحزب سياسي تكمن في رغبتهم الأكيدة في الاحتفاظ بالتيار ككيان يوحد الأحزاب المتسقة في الفكر، دون أن يكون له كيان حزبي مستقل بذاته.