بالفيديو| الرهينة البريطاني لدى "داعش": أمريكا وانجلترا تخلتا عن رعاياهما
أسلوب جديد لجأ إليه تنظيم "داعش" في حربه الإعلامية، باستخدام الرهائن الأجانب لديه، في توصيل رسائل إلى الغرب مفادها أن التنظيم يتعرض للتشويه من قبل وسائل الإعلام الغربية التي تنقل صورة مغلوطة عن التنظيم، وتتهمه بالإرهاب، وأن الجمهور في الغرب لا يسمع إلا بأذن واحدة، ولا يعرف حقيقة التنظيم.. واستخدم "داعش" هذا الأسلوب مؤخرًا في مقطع فيديو ظهر فيه رهينة بريطاني لدى التنظيم، أكد فيه أن الحكومتان الأمريكية والبريطانية تخلتا عن رعاياهما وتخدعان شعوبهما، داعيًا مشاهدي الفيديو الذي يتحدث فيه إلى متابعته في حلقات مقبلة سيتحدث فيها عن حقيقة الحكومات الغربية وحقيقة تنظيم "داعش" ومدى الخداع الذي يتعرض له الجمهور من وسائل الإعلام الغربية. [FirstQuote]
قال الرهينة البريطاني لدى تنظيم "داعش"، الصحفي جون كانتلي، إنه كان يعمل لدى بعض الجرائد والمجلات البريطانية مثل صنداي تايمز، صن، صنداي تليجراف، لافتًا إلى أنه حضر إلى سوريا في نوفمبر من العام الماضي، وبعد عامين من ظهور "داعش" على الساحة تغيرت أمور كثيرة، منها توسع الدولة الإسلامية وسيطرتها على شرق سوريا وغرب العراق".
وأضاف "كنانتلي"، في مقطع فيديو بثه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية، على موقع "يوتيوب"، ويظهر فيه الصحفي البريطاني مرتديًا بزة برتقالية اللون، وهو الزي الذي يرتديه المعتقلون في السجون الأمريكية: "أعلم بما تفكرون، وأنكم ستقولون أنه يقول هذا لأنه أسير أو لأن السلاح موجه إلى رأسه وأنه مكره، هذه حقيقة، ولكن بعد أن تخلت عني حكومتي وصارت حياتي في أيادي (داعش)، لا أعلم ربما أعيش وربما أقتل، لكن أريد أن أستغل تلك الفرصة لتبليغ بعض الحقائق التي تستطيعون أن تتأكدوا منها، حقائق إذا تدبرتموها، لحافظتم على أرواح الكثيرين، في حين يحاول الإعلام الغربي استدراج شعبه إلى هاوية الحرب ضد (داعش)؛ بعد صراع فاشل في أفغانستان ثم العراق".
الصحفي البريطاني أثناء كلمته
وتابع: "لماذا تظهر الحكومات الغربية وكأنها متحمسة للتدخل في صراع آخر خاسر، آجلًا سترون الحقيقة وراء منهجية وغاية (داعش)، وكيف يحرف الإعلام الغربي ويتلاعب بالحقيقة ليؤثروا على جماهيرهم، هناك طرفان لكل قصة، هل ترى أنك ترى الصورة كاملة، وآجلًا أيضًا ستسمع الحقيقة عما حدث عندما اعتقل مواطنون أوروبيون ومن ثم الإفراج عنهم من قبل (داعش)، وكيف ظنت الحكومتان الأمريكية والبريطانية أنهما تستطيعان فعل أي شيء خلاف كل الدول الأوروبية".[SecondQuote]
ولفت الرهينة البريطاني إلى أن "الحكومات الأوروبية تفاوضت مع (داعش) لإخراج رعاياهم، بينما الأمريكان والبريطانيون تركوا رعاياهم وحيدين، العجيب في مسار هذه الإحداث، وكأن التاريخ يعيد نفسه، لا زال هناك مجال لتغير سلسلة الأحداث التي تبدوا وكأنها حتمية".
وأشار الصحفي، إلى وجود عدد من الحلقات المقبلة، التي سيتم فيها الكشف عن الحقيقة الكاملة وراء سعي بلاده بصحبة أمريكا في الحرب على تنظيم "داعش"، وذلك من خلال كلمته الأخيرة "شاركوا معي في الحلقات القليلة المقبلة، وستفاجئون بما ستسمعونه".