حمزاوي: تحركات مرسي للخارج جيدة لكنها تفتقد للرؤية

كتب: أحمد خلف الله

حمزاوي: تحركات مرسي للخارج جيدة لكنها تفتقد للرؤية

حمزاوي: تحركات مرسي للخارج جيدة لكنها تفتقد للرؤية

أشاد أستاذ العلوم السياسية والنائب البرلماني السابق عمرو حمزاوي، بتحركات الرئيس محمد مرسي مع دول حوض النيل، وظهور مصر بالقضية السورية بعد غياب، وكذلك ظهورها بمحافل دولية عديدة مثل دول عدم الانحياز والجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا :"هو نشاط والنشاط في حد ذاته أمر جيد لأن مصر كانت قد قزمت نفسها مع النظام السابق". وأكد حمزاوي في برنامج "آخر النهار" على فضائية "النهار"، على غياب الرؤية في تحركات مرسي، وهو أمر تعاني منه إدارة الرئيس، معتبرا أنها "حركة تنظر تحت القدمين وحركة يوم بيوم". وأوضح حمزاوي، فيما يخص الشأن الخارجي فإن الأولويات والاستراتيجية غائبتان فلا أحد يعلم لماذا سافر الرئيس ولماذا عاد؟، متسائلا "لماذا لم يذهب الرئيس إلى جنوب أفريقيا أو أمريكا اللاتينية؟" إضافة إلى وجود اضطراب في خطاباته. ولام حمزاوي على الرئيس، عدم الإشارة معنويا في خطبه إلى الأقباط، كما ان خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة خرج عن السياق الاقليمي والدولي وألمح إلى طمأنة الخارج من جماعة الإخوان قائلا :"لا تخاطب هؤلاء بصفتك الأيدولوجية ولكن كرئيس مصر، هذا دور رئيس حزب الحرية والعدالة ولكن أنت رئيس دولة". وعن محاولته تدويل قضية الدستور، دافع حمزاوي عن نفسه قائلا :" قراءتي الذاتية للأحداث، وتدافع الأفكار جعلتني أقول أن هناك اتفاقيات دولية ومواثيق معاهدات نحن موقعون عليها ولا يجوز مخالفتها أو الالتفاف عليها حينما نضع الدستور، وأشرت إلى ضرورة التواصل مع البرلمانات الدولية، والأهم أن تصل إلى نقطة رشيدة في النقاش العام، وهي الالتزام بالمواثيق الدولية". وتمنى حمزاوي أن يعيد مرسي تشكيل الجمعية التأسيسية وفقا لمعايير واضحة يتم التشاور بشأنها مع القوى الوطنية حتى يضرب عرض الحائط بالانتقادات التي توجه للجمعية.