رئيس "القومي للبحوث" السابق: "عبدالعاطي" ليس مخترع جهاز فيروس "سي"
قال الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث السابق، إنه تابع بنفسه كل مراحل تنفيذ جهاز علاج فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي "سي" الخاص بالقوات المسلحة، مؤكدًا أن "الجهاز ثبت نجاحه في علاج الفيروس، وصممه فريق كبير من العلماء، من بينهم أعضاء في مركز البحوث".
وكشف الناظر، عن مفاجأة، في حواره لصحيفة "الجريدة" الكويتية، مفادها أن "اللواء إبراهيم عبدالعاطي، ليس مخترع جهاز علاج فيروسي (سي) والإيدز كما قيل، بل أن مخترعه بروفيسور مصري مقيم في ألمانيا أتحفظ على ذكر اسمه".
وأكد الناظر، في حواره، أن إنشاء وزارة للعلوم والتكنولوجيا مهم وضروري ويستهدف التواصل بين مراكز الأبحاث على مستوى الجمهورية، لوضع خطة للبحث العلمي مدتها 10 سنوات، فضلا عن التزام الحكومات بهذه الخطة، وعدم تغييرها بأي حال من الأحوال، بعدما تكدست آلاف الأبحاث في الأدراج في مجالات الصناعة والزراعة والري، من دون الاستفادة منها.[FirstQuote]
وعن إمكانية الاستفادة من البحث العلمي في وضع حلول لأزمة الكهرباء، قال رئيس المركز القومي للبحوث السابق: "ثمة أبحاث عديدة تضع حلولاً لهذه المشكلة، بينها دراسة تمكن من توليد الكهرباء عن طريق استخدام (الغاز الحيوي)، الناتج عن وضع المخلفات تحت ضغط معين، فيتوّلد غاز الميثان الذي يستخدم في تشغيل المولدات، والتكلفة العامة للمشروع بسيطة جداً، كما أن هناك دراسات تساعد على حل أزمة ندرة المياه".
وبسؤاله عن أبحاث ودراسات، أصدرها مركز البحوث، حول سد النهضة الإثيوبي، قال: "لم يصدر عن المركز أي بحوث حول آثار بناء سد النهضة على مصر، لكن في كل الأحوال، فإن بناء السد لن يؤثر على حصة مصر من مياه نهر النيل، أما المشكلة الحقيقية بالنسبة لمصر، جراء بناء السد، فهي احتمالات انهياره".
وأبدى الناظر، عدم رضاه عن الميزانية المخصصة للبحث العلمي في الدستور، وإن كانت قبل وضع هذا الدستور نسبة الإنفاق على البحث العلمي 0.2%، مضيفا "حين كنت عضواً في لجنة الخمسين التي وضعت الدستور، فتحت حوارات طويلة مع أعضاء اللجنة، حتى تمكنت من رفع نسبة البحث العلمي إلى 1% من إجمالي الدخل القومي، ولديّ أمل في أن تقوم الحكومة المقبلة التي سيشكلها مجلس النواب المقبل، بتفعيل هذه المادة".